ترجمة ألين كنعان إيليّا
حثّ البابا لاون الرابع عشر المؤمنين في مختلف أنحاء العالم إلى الاتحاد معه خلال شهر آب في الصلاة من أجل التبشير في المدن. وجاءت الدعوة في رسالة الفيديو الشهرية “صلّوا مع البابا”، التي تُعدّها الشبكة العالمية لصلاة البابا.
وفي صلاته، توجّه البابا إلى الراعي الصالح الذي “يسير في شوارعنا وساحاتنا”، طالبًا منه أن “يدخل إلى المباني الشاهقة والأحياء المتواضعة”، وأن “يرافق بصمت ملايين الأشخاص الذين يبحثون عن معنى لحياتهم وسط الضجيج وتسارع وتيرة الحياة”.
وأشار البابا، المولود في مدينة شيكاغو الأميركية، إلى أنّ المدن، وإن كانت أماكن للحريّة والفرص، فإنها قد تتحول أيضًا إلى «مساحات من الوحدة والعزلة”.
وأعرب عن أمله في أن تصبح المدن أرضًا خصبة لإعلان الإنجيل، داعيًا المؤمنين إلى أن يشهدوا للمسيح من خلال “لفتات بسيطة مليئة بالمحبة”، وأن يعيشوا رسالتهم معًا ككنيسة “تنطلق إلى الأمام”، تواجه اللامبالاة والعزلة من خلال الحضور والأخوّة.
ويعيش اليوم نحو 45% من سكان العالم في المدن، وقد أدّى النمو السكاني إلى ازدياد الناس في المناطق الحضرية، وأودى إلى عيش تحديات اجتماعية وإنسانية عديدة، من بينها الشعور بالوحدة، الذي يؤثر في الصحة النفسية لكثيرين، ولا سيما الشباب.
الشبكة العالمية لصلاة البابا
تجدر الإشارة إلى أنّ الشبكة العالميّة لصلاة البابا قد تأسست أوّلاً في العام 1844 وهي عمل حبري أوكله الكرسي الرسولي إلى الرهبنة اليسوعية.
وفي كانون الأول 2020، أنشأ البابا فرنسيس هذه المبادرة كمؤسسة فاتيكانية، وصادق على نظامها الأساسي النهائي في تموز 2024.
وتنتشر الشبكة اليوم في أكثر من 92 دولة، وتضمّ أكثر من22 مليون شخص يشكّلون جماعة روحية تسعى إلى عيش الانفتاح على كلمة الله يوميًا.
وترتكز رسالتها على نوايا الصلاة الشهرية التي يحددها البابا، والتي تدعو المؤمنين إلى الصلاة من أجل أبرز التحديات التي تواجه البشرية ورسالة الكنيسة.
نشكر قراءتكم المقال. إن أردتم تلقّي الأخبار اليوميّة من زينيت عبر البريد الإلكترونيّ، يمكنكم الاشتراك مجانًا عبر الضغط على هذا الرابط
