ترجمة ألين كنعان إيليّا
في رسالة فيديو إلى المشاركين في اليوم الوطني السابع للشبيبة في الإكوادور، دعا البابا لاون الرابع عشر الشبيبة إلى اتباع المسيح تاركين فرح اللّقاء به أن يغيّر حياتهم، ويُلهم الآخرين للبحث عنه، كما حثّهم على الاقتداء بالعذراء مريم المباركة في الانفتاح على مشروع الله في حياتهم بحسب ما ذكر موقع أخبار الفاتيكان.
“إن اللقاء بيسوع المسيح يملأ القلب فرحًا ويمنحنا القوة لنكون شهودًا لمحبته ورحمته.”
بهذه الكلمات المشجّعة وجّه البابا لاون الرابع عشر رسالة فيديو إلى المشاركين في اليوم الوطني السابع للشبيبة في الإكوادور، الذي يُقام هذا الأسبوع في مدينة إيبارا تحت شعار “تشجّعوا، فأنا قد غلبت العالم” (يوحنا 16: 33).
الاستجابة لدعوته
شدّد البابا في رسالته على أنّ المسيح هو الذي يمنح الحياة معناها الحقيقي. وقال: “أشجّعكم على الإصغاء إلى دعوة الرب واتباعه بعزم وثبات.” كما ذكّر الأب الأقدس الشباب بأنّ لهم قيمة كبيرة بعينيّ الكنيسة.
اجذبوا الآخرين إلى المسيح من خلال فرحكم
وأضاف: “إنّ الكنيسة بحاجة إلى فرحكم وشجاعتكم وشهادتكم، لكي يتعرّف كثيرون آخرون إلى المسيح”. وتابع قائلاً: “اسمحوا لمحبّته بأن تغيّركم.”
وفي ختام رسالته، دعا البابا الشباب إلى أن يكونوا ناشري الغفران والمصالحة والسلام، وأوكل جميع شباب الإكوادور إلى شفاعة سيدة التقدمة.
وصلّى قائلاً: “لتكن مريم المثال الذي يلهمكم أن تعيشوا الإنجيل، وأن تكرّسوا ذواتكم، كما فعلت هي، لمشروع الله في حياتكم.”
