ترجمة ألين كنعان إيليّا
استقبل الأب ماركو فيانيلي، الرئيس الإقليمي للرهبان الفرنسيسكان الأصاغر في أومبريا وسردينيا، البابا لاون الرابع عشر يوم الخميس في مدينة أسيزي، وذلك قبل لقائه مع الشباب في ساحة سيّدة الملائكة، أمام البازيليك التي تحتضن كنيسة البورتسيونكولا التي وصفها الأب فيانيلي بأنها “مكان صغير ومقدّس”، أحبّه القديس فرنسيس الأسيزي حبًا عميقًا.
الشباب شركاء فاعلون ليس مجرّد متفرجين
في مناسبة الذكرى الثامنة المئوية لانتقال القديس فرنسيس الأسيزي، الذي “استقبل الأخ الموت” في هذا المكان بالذات في الثالث من تشرين الأول 1226، أشار الأب فيانيلي بصورة خاصة إلى لقاء الشبيبة الفرنسيسكانية Go! 2026، الذي يُختتم اليوم.
وقال إنّ “آلاف الشبان والشابات من مختلف أنحاء أوروبا اجتمعوا حول البورتسيونكولا ليعيشوا معًا مسيرة إيمان ورجاء وأخوّة”، مؤكّدًا أن حضورهم يعكس حيوية الرسالة الفرنسيسكانية واستمرارها في الأجيال الجديدة.
شهود أمناء للإنجيل
وفي ختام كلمته، شكر الرئيس الإقليمي للرهبان الفرنسيسكان الأصاغر من جديد قداسة البابا على حضوره، معتبرًا إيّاه علامة “تشجيع ودعم لنا لكي نصبح شهودًا أمناء للإنجيل”، ونواصل حمل رسالة المسيح بروح القديس فرنسيس، القائمة على التواضع، والمحبّة، وخدمة الآخرين.
