ترجمة ندى بطرس
لمناسبة العيد الخامس والأربعين لمؤسّسة مارسوديتو الإسبانيّة، والتي تقدّم المساعدة للمصابين بإعاقات ذهنيّة وعائلاتهم، استقبل البابا لاون الرّابع عشر أعضاءها مُكرِّماً إيّاهم على التزامهم حيال المعوّقين، مُشيراً إلى كرامة كلّ إنسان وأهمية إدماجه في المجتمع، بحسب ما أورد الخبر القسم الفرنسي من موقع زينيت.
في تفاصيل كلمته التي ألقاها على مسامع زوّاره الذين أتوا في حجّ إلى روما، طلب البابا من الله أن يحلّ بركاته عليهم وعلى رسالتهم الصعبة والمتطلّبة، والتي وحده الله يمكن أن يُكافئها: “إنّها رسالة تتعرّف على يسوع في وجه كلّ إنسان… والتعرّف على وجه يسوع ونظره في الضعفاء، يُساعدنا على النموّ والتقدّم كجماعة مسيحيّة”.

ثمّ تطرّق الحبر الأعظم إلى القِيم التي تطبع مقاربتهم لحقيقة المُصابين بإعاقة: التضامن، الدفاع عن كرامة الإنسان، الإدماج والعمل لأجل الخير العامّ، مُشدّداً على عدم ترك أيّ عائلة، يُعاني أحد أفرادها من إعاقة، بلا دعم.
في الختام، تمنّى البابا أن تكون المؤسّسة مثالاً للكنيسة والمجتمع، مانحاً أعضاءها البركة.
نشكر قراءتكم المقال. إن أردتم تلقّي الأخبار اليوميّة من زينيت عبر البريد الإلكترونيّ، يمكنكم الاشتراك مجانًا عبر الضغط على هذا الرابط
