ترجمة ألين كنعان إيليّا
أفادت التقارير بمقتل أكثر من 150 شخصًا وإصابة المئات، فيما لا يزال عدد كبير من الأشخاص عالقين تحت الأنقاض، إثر زلزالين قويين ضربا فنزويلا خلال ليل 24 و25 حزيران 2026 بحسب ما ورد على موقع أخبار الفاتيكان.
ومع استمرار عمليّات الإنقاذ وبدء الكشف عن حجم الكارثة، أرسل البابا لاون الرابع عشر تبرّعًا طارئًا أوّليًّا بقيمة مئة ألف يورو على أن تتبعها مساعدات إضافية وفقًا للاحتياجات التي ستحدّدها الكنيسة المحلية. ويأتي هذا الدعم في وقت فتحت فيه الجماعات الكاثوليكية في مختلف أنحاء البلاد مباني الرعايا لاستقبال العائلات النازحة، كما نظّمت شبكات كاريتاس المحليّة برامج إغاثة ومساعدات طارئة للمتضررين.
أعلنت السُّلُطات مقتل ما لا يقلّ عن 164 شخصًا وإصابة نحو ألف آخرين، محذّرة من أنّ الحصيلة مرشّحة للارتفاع مع استمرار عمليّات البحث ورفع الأنقاض. كما شهدت المنطقة أكثر من عشرين هزّة ارتدادية، شعر بها السكّان حتى في كولومبيا المجاورة.
طالت الأضرار العديد من الكنائس، بما فيها كاتدرائية كاراكاس وعدد من كنائس الرعايا، إضافة إلى المعاهد الإكليريكية ومبانٍ كنسية أخرى. وعلى الرّغم من ذلك، تواصل الكنيسة تقديم المأوى والغذاء والرعاية الروحية للمتضررين الذين فقدوا منازلهم.
وفي الوقت نفسه، بدأت المساعدات الدوليّة بالتوافد من مختلف دول القارّة الأميركية ومن مناطق أخرى من العالم، فيما تواصل فرق البحث والإنقاذ سباقها مع الزمن أملاً في العثور على ناجين إضافيين تحت الأنقاض.
