أيلول/سبتمبر: من أجل العناية بالمياه
باسم الآب والابن والروح القدس. آمين.
يا رب الحياة،
لقد وهبتنا الماء،
نبع الخصوبة، والانتعاش، والرجاء.
هو يروي العطش، ويخصب الأرض، ويشفي الجراح.
نشكرك
لأنّ الماء هو أيضاً رمز لنعمتك ومحبتك،
اللذين يجدداننا من خلال سر المعمودية.
نطلب منك اليوم أن تعلّمنا كيف نصونه
بامتنان، وعدالة، ومسؤولية.
سامحنا لأننا حوّلناه إلى سلعة،
ناسين أنّه عطية عالمية،
وحق بلا حدود، مُعدٌّ لجميع أبنائك.
نحن ننظر بألم إلى الكثير من الإخوة والأخوات
المحرومين من مياه الشرب النظيفة،
الذين يسيرون كيلومترات طويلة للعثور عليه،
ويصيبهم المرض بسبب شحِّه.
اجعل روحك يجعلنا حجّاجاً للجوهري،
قادرين على العيش بزهد واعتدال،
وعلى التنديد بالهدر والتلوث،
وعلى الدفاع عن حقّ كل إنسان
في أن يشرب دون خوف، ودون تمييز.
لتكن عنايتنا بالماء
علامة محبّة للخالق
والتزاماً من أجل حياة الأكثر فقراً،
فنربّي الأجيال الجديدة
على تقدير موارد الأرض وحمايتها.
آمين.
_________________________
Copyright © دائرة الاتصالات – Libreria Editrice Vaticana
نشكر قراءتكم المقال. إن أردتم تلقّي الأخبار اليوميّة من زينيت عبر البريد الإلكترونيّ، يمكنكم الاشتراك مجانًا عبر الضغط على هذا الرابط
