ترجمة ندى بطرس
صباح السبت 19 أيلول 2026، استقبل البابا لاون الرّابع عشر في قاعة كليمانتين في الفاتيكان بعثة من الأولمبياد الخاصّ، مُحيّياً الالتزام الرّياضي لدى أعضائها ومن خلاله، الشهادة على المشاركة والشجاعة والأخوّة، بحسب ما أورد الخبر القسم الفرنسي من موقع زينيت.
في تفاصيل أخرى، وفي الكلمة التي ألقاها البابا على مسامع زوّاره، أكّد لهم أنّه هو أيضاً يُحبّ الرّياضة وأنّه مقتنع بقيمتها الكبيرة، لأنّها تُربّي الإنسان على القِيم النبيلة والأصيلة، وتقدّم الفرصة للشّهادة على هذه القِيم في الممارسة التنافسيّة والهواية، كما في الحياة اليوميّة للرّياضيّين. وأضاف البابا: “إنّ ممارسة الرّياضة تعني الالتزام ومشاطرة ثمار المثابرة بإخلاص وثقة وانفتاح وشجاعة”.

ثمّ اقتبس الحبر الأعظم كلام البابا فرنسيس الرّاحل الذي قال في 13 تشرين الأوّل 2017 إنّ “الرّياضة لغة عالميّة تتخطّى الاختلافات الثقافيّة والاجتماعيّة والدينيّة والجسديّة، وتوحّد الأشخاص، فيما تجعلهم يُشاركون في الفوز والهزيمة”، مُشيراً إلى أنّه بدوره يدعوهم أيضاً لهذه الشّهادة، “لأنّ عالمنا بحاجة إلى أشخاص يُذكّرون الجميع بقِيم الحياة، ويُظهرون أنّ طريق المشاطرة والحبّ هو الطريق الذي يؤدّي إلى الفرح والسّلام”.

في الختام، شجّع البابا سامعيه على متابعة مسيرتهم بحماسة، عاهِداً بهم إلى حماية مريم العذراء والقدّيس بييرجورجيو فراساتي، “الرّياضيّ الذي عرف، مع أصدقائه، ترجمة قِيم الرّياضة إلى حياة كريمة ومليئة بالقداسة”.
نشكر قراءتكم المقال. إن أردتم تلقّي الأخبار اليوميّة من زينيت عبر البريد الإلكترونيّ، يمكنكم الاشتراك مجانًا عبر الضغط على هذا الرابط
