ترجمة ندى بطرس
لمناسبة انعقاد مؤتمر ليتورجي خاصّ في دَير ماونت أنجل في ولاية أوريغون الأميركيّة خلال شهر آب الماضي، اختار البابا لاون الرّابع عشر المساهمة في رسالة عبّر فيها عن اهتمامه بموضوع بالغ الأهمية في حياة الكنيسة وعلاقتها بالله، بحسب ما أورد الخبر القسم الإنكليزي من موقع زينيت.
في رسالته المُوجَّهة إلى الكاردينال أرثر روش عميد دائرة العبادة الإلهيّة وتنظيم الأسرار، تكلّم البابا عن جمال العمق الرّوحي واللاهوتي للّيتورجيا، مُشيراً إلى الحاجة إلى تنشئة رجال الكهنوت والعلمانيّين بهدف إعادة إحياء الحياة الليتورجيّة في الكنيسة الجامعة. ثمّ ذكّر بأنّ هذه التنشئة ليست خاصّة ببعض الخبراء، بل هي لكلّ شعب الله، مُشجِّعاً الجميع على اكتشاف الليتورجيا في جسم المسيح.
في هذا السياق، شرح البابا أيضاً أنّ الفُرص العمليّة الأولى للتنشئة الليتورجيّة موجودة في ممارستنا المعتادة كلّ يوم أحد خلال الاحتفال بالإفخارستيا… خاصّة وأنّ التنشئة ستكون للّيتورجيا ومن قبل الليتورجيا.
من ناحية أخرى، شدّد البابا في رسالته على الحاجة للإخلاص للنّصوص المُوافَق عليها والتعليمات، داعياً إلى احترام مَن يحتفلون بالأسرار. “من المهمّ جدّاً أن ينبع هذا الاحترام من شعور داخليّ بالانفتاح وبالثّقة بالله، مع إظهار التّواضع أمام عَظَمته والإخلاص للشّراكة الكنسيّة”.
