vatican media

مركز لاون الرابع عشر للدراسات يساهم في حضارة المحبّة

استقبل البابا لاوُن الرابع عشر، يوم الجمعة، في الفاتيكان أعضاءَ المركز الدوليّ للدراسات لاوُن الرابع عشر

Share this Entry

ترجمة ألين كنعان إيليّا

استقبل البابا لاوُن الرابع عشر، يوم الجمعة، في الفاتيكان أعضاءَ المركز الدوليّ للدراسات “لاوُن الرابع عشر”، وهي مبادرة أطلقتها رهبانيته، الرهبانية الأوغسطينية، استجابةً لدعوته إلى إعادة اكتشاف قيمة عقيدة الكنيسة الاجتماعية، كأداة أساسيّة لمواجهة تحديات العالم المعاصر بحسب ما ذكر موقع أخبار الفاتيكان.

وقال البابا: “منذ البداية، قدّرتُ التزام المركز بحوار واسع النطاق مع الجامعات والمؤسسات الأكاديمية والهيئات العامة ومنظمات المجتمع المدني والمجموعات الكنسية والشبكات، بما يعزّز علاقات التعاون وتبادل الخبرات على المستويين الوطني والدولي”. وأشار إلى أنّ “سرّ” هذا النهج “يكمن في أن نسير معًا وعلى الدوام، من دون أن نغلق الباب أمام اللقاء مع الذين يختلفون عنّا”.

النزعة الإنسانية وعقيدة الكنيسة الاجتماعية

وشجّع البابا أعضاء مركز الدراسات على أن يستلهموا “قيم” النزعة الإنسانية الأصيلة التي، بانفتاحها على الخالق، تستطيع أن تسهم في بناء علاقات أخويّة. وقال: “ليست الحرب هي التي تبني الحضارة، بل بالعمل على السلام وإقامة التوازنات العادلة”.

كما استعاد البابا لاوُن مساهمات التعليم الاجتماعي للكنيسة، مشدّدًا على جذوره “الشعبية”، وقال: “إنّ إعادة قراءة الوحي المسيحي في ضوء السياقات الاجتماعية والعمّالية والاقتصادية والثقافية الحديثة، أمرٌ لا يمكن تصوّره من دون المؤمنين العلمانيين الذين واجهوا تحديات عصرهم وسعوا إلى التعامل معها”. وفي الوقت نفسه، تتطلّب مواجهة هذه التحديات “تفاعلًا متواصلًا” بين المؤمنين والسلطة التعليمية في الكنيسة، وبين المواطنين العاديين والخبراء، وبين الأشخاص والمؤسسات؛ وهي تفاعلات دعا المركز إلى تعزيزها.

رسالة رجاء

وانتقل الأب الأقدس إلى تحديد “رسالة الرجاء” التي يحملها المركز بإيجاز، وهي التنشئة على الحياة العامة والسياسية وفهمها كخدمة للخير العام وضمان العلاقات القائمة على التضامن والعدالة والسلام”.

واستنادًا إلى فكر القديس أوغسطينوس، قال البابا لاوُن الرابع عشر: “إننا ننظر إلى التاريخ في ضوء الربّ المصلوب والقائم من بين الأموات… ولا نفسّر الحاضر على أنّه قدََرٌ، بل نراه مجالًا مفتوحًا للتوبة الشخصية والجماعية”.

إدعم زينيت

إدعم زينيت. متوفّرة بخمس لغات، يموّلها القرّاء. إشترك تبرّع

Share this Entry

فريق زينيت

ألين كنعان إيليا، مُترجمة ومديرة تحرير القسم العربي في وكالة زينيت. حائزة على شهادة تعليمية في الترجمة وعلى دبلوم دراسات عليا متخصّصة في الترجمة من الجامعة اللّبنانية. حائزة على شهادة الثقافة الدينية العُليا من معهد التثقيف الديني العالي. مُترجمة محلَّفة لدى المحاكم. تتقن اللّغة الإيطاليّة

Help us mantain ZENIT

إذا نالت هذه المقالة اعجابك، يمكنك أن تساعدنا من خلال تبرع مادي صغير