Avatar

1

Articles par أنطوانيت نمّور

عقيدة انتقال السيدة العذراء: حيث يلتقي مجددا العلم بالإيمان…

نعلم أن في نهاية حياتها على الأرض أصعد الرب أمه ، جسداً وروحاً ، الى السماء . و من الضروري التوضيح أن الكنيسة هنا لا تتحدث عن ” صعود” مريم الى السماء إنما ” انتقالها ” بفعل سلطة و نعمة المسيح ابنها وربها.

ما معنى انتقال مريم بالجسد إلى السماء بالنسبة لحياتي الشخصية؟

عام 1950 ، بعد الدمار و الهلاك الذي خلفته الحرب العالمية الثانية بما في ذلك محرقة ملايين في معسكرات الموت النازية و استخدام القنابل الذرية ضد السكان المدنيين ، أعلن البابا بيوس الثاني عشر عقيدة في الإيمان و هي إنتقال مريم إلى السماء بالنفس و الجسد . 

كاترينا السيانية – قديسة اليوم

أعجوبة عصرها بقداستها الفائقة. أنعم الله عليها الرؤى والإيحاءات، وظهور جروحاته الخمس على جسدها …. وهي أعجوبة دهرها بلاهوتها السديد، ومعارفها الروحية السامية، وكتاباتها الخلاّبة. و أعجوبة مستمرة في الأثر العميق الذي تركته هي من ستُعلَن معلمة في حياة الكنيسة. 

في سبيل الحفاظ على خلاص المسيح

في نهائية الخلاص فور تلقيه، يصّر البعض على مقولة:
” أن الخلاص بمجرد نواله يُحفظ دائما”: فإنه عندما يقبل شخص ما في حياته المسيح ، يصبح الخلاص هدية غير قابلة للفقدان. والتفسير يفترض أنه بما أن الخلاص هو هدية مجانية مُنحت بحرية ، فليس هناك من أمر يرتكبه المرء يمكّنه من خسارتها.
غير أن هذا الإعتقاد غير دقيق البتة ، فنحن نعلم أن الهدايا يمكن التخلي عنها، رفضها، أو حتى تدميرها إذا شاء المتلقي.
إذا اشترى أب سيارة فخمة و قام بتقديمها لابنه كهدية، قد يقبل الإبن سيارته بابتهاج . ومع ذلك، فإنه قد يقرر بيعها ، أو بقلة إنتباهه قد يحطمها، أو بقلة تدبيره يهملها بحيث لا تعود قابلة للإستخدام. كانت هدية غير قابلة للإسترجاع ‘ ولكن بالإهمال فُقدت.
يمكن أن نرى الخلاص بطريقة مماثلة – هدية مجانية واهبها لا ينوي إسترجاعها- ولكن متلقيها قد يهدرها.

هل فيلم "Son of God" أمين لابن الله الحق؟

في الزمن الذي تلعب فيه الصورة و مجمل التجربة البصرية – السمعية دوراً حاسماً في تشكيل الآراء و حسم الخيارات، يطل على الشاشة الكبيرة فيلم “إبن الله” متناولا حياة يسوع المسيح . ومن لحظة إطلاقه جذب الفيلم المذكور اهتمام رواد السينما الدينية الذين زاد حماسهم به نظراً لما يعانون من شح انتاجية هذا المجال.

صار مثلنا ليجعلنا مثله

بمناقشة شعوره حيال الله أو حول الدين ومناسباته “السخيفة” التي يطلق عليها “البسطاء” لقب الأعياد… لقد خاطب هذا الشاب السماء يوماً و لكن عندها بدت فارغة.. فأقفل سجل “الخرفات” المتعلق بالوهم الذي إسمه “الله، يسوع… لا يهم!!”
وتعرف كارلوس الى صبية فاتنة، بدت الزوجة المناسبة لولا هذا “التفصيل” الصغير : إيمانها الذي يطفو الى السطح في كل حين… ومع إقتراب عيد الميلاد تلقى دعوة من الصبية لقضاء ليلة العيد في بيتها الكائن في الريف و هي مناسبة للتعرف الى عائلتها.
تململ الشاب فهو كان ينتظر هذه الفرصة منذ وقت ولكن هل من الضروري أن تكون في إطار “العيد”؟! غير أنه إنتهى بقبول هذه الدعوة!!