Avatar

فريق القسم العربي في وكالة زينيت العالمية يعمل في مناطق مختلفة من العالم لكي يوصل لكم صوت الكنيسة ووقع صدى الإنجيل الحي.

Articles par ZENIT Staff

“جمال رحمان” .. الشهيد الأثيوبي المسلم الذي قتله داعش بسبب دفاعه عن صديقه المسيحى .. إعتنق المسيحية قبل ايام من قتله

ورد على موقع “فريق اللاهوت الدفاعي” خبر يفيد أنه تم التعرف على شاب مسلم من بين الشهداء المسيحيين الاثيوبيين الذين قتلهم التنظيم الاسلامي، داعش، في ليبيا قبل أيام، وقال موقع صوماليا لاند برس الذي نشر الخبر، ان الشاب المسلم يدعى جمال رحمان وهو مهاجر من شرق اثيوبيا أعتنق المسيحية خلال حجزه على يد داعش.وتضاربت الاحاديث حول “جمال” وعن سبب قطع رأسه على ايدي التنظيم الإرهابى . وقال احد مواقع التنظيمات الجهادية على الشبكة العنكبوتية، ان جمال تطوع بحماقة ليكون رهينة للتنظيم آملا في تغيير عقل الجهاديين لانه كان صديق أحد الاثيوبيين المسيحيين الذين قبض عليهم التنظيم.

المسيحية والألم

الألم هو تجربة حسيّة وعاطفية بغيضة متعلقة بضرر نسيجي فعلي أو كامن، أو موصوفة بمطلحات تمثل ضرر. وعادة هو إحساس أو معنوي سلبي بعدم السعادة والمعاناة. والألم قد يكون مادي أو شعور المادي مثل المرض أو عملية جراحية. والإحساس بالألم المعنوي هو الذي يدخل إلى القلب والروح وهو الأشدّ إيلامًا. إمّا أن يكون نتيجة أزمة عاطفية أو شعور مع شخص آخر على سبيل المثال لا الحصر.

لمرافقة الذكرى المئوية للمجازر الأرمنية

مضى مائة عام على المجازر الأرمنية التي ذهب ضحيتها ما يزيد على مليون ونصف أرمني. لمتابعة هذه الذكرى الأليمة التي كرس لها البابا فرنسيس كلمات شجاعة في القداس التاريخي الذي أقيم في الفاتيكان منذ أحدين، نظم الزملاء بتيلي لوميار برنامجًا خاصًا يبدأ اليوم. نشاركه معكم على أمل أن يرافق ذكرى شهداء إخوتنا.

المرصد الآشوري: المطرانان المخطوفان يصلبان كل يوم مع مسيحيي الشرق

يصادف الأربعاء 22 أبريل / نيسان 2015 الذكرى السنوية الثانية لحادثة اختطاف المطرانيين مار غريغوريوس يوحنا ابراهيم متروبوليت حلب للسريان الأرثوذكس (65 عام)، والمطران بولس يازجي متروبوليت حلب والاسكندرون للروم الأرثوذكس (55 عاماً) على مشارف مدينة حلب السورية. عامان ومصير هذين المطرانين يتأرجح في فراغ مطلق ومعتم تكاد لا تعكره إلا بضع شائعات شحيحة ومتناقضة تهب على مترقبي مآلات هذا العمل الإجرامي الذي تأباه جميع الشرائع والأديان.

أنا والسلام الملائكي

قال غرهارد فان هارد “أعظم مزمور هو ها أنا أمة الرب”. السلام الملائكي للعذراء مريم التي قالها الملاك جبرائيل واستكملتها نسيبتها أليصابات في مباركة أنت في النساء. هذا السلام يرافقنا في صلاتنا المسبحية والتي طلبتها العذراء شخصيًا من القديس عبد الأحد. سنقرأ السلام  الملائكي قراءة شخصية تأملية وروحية.

اليكم 7 حجج قد تتذرعون بها كي لا تذهبوا الى القداس…(1)

“أيها الأصدقاء الأعزاء، نحن لا نشكر الرب أبدًا بشكل كاف على الهبة التي منحنا إياها لفي الإفخارستيا! لذلك من الضروري أن نذهب الى قداس الأحد، ليس فقط لكي نصلي بل لنتناول جسد يسوع المسيح الذي يخلصنا ويسامحنا ويوحدنا بأبينا. إنه لأمر جميل فعله! نحن نذهب كل أحد الى القداس لأنه يوم قيامة الرب، ولذلك يوم الأحد مهم جدًّا بالنسبة لنا.” (البابا فرنسيس)

أنا والأبانا

“وقالوا له يا معلّم علمنا كيف نصلّي”لوقا 11: 1، هي صلاة أساسية وهي صلاة تردّد على كل مسيحي منذ الفجر الأول للمسيحية. ردّدها بلايين من المسيحيين من فجر المسيحية فخرج منهم الفلاسفة والمفكرين كما الاهوتيون كما القديسون والابرار والصديقون.

البابا فرنسيس يستقبل وفدا من مجلس الحاخامات الأوروبيين

استقبل البابا فرنسيس هذا الاثنين في الفاتيكان وفدا من مجلس الحاخامات الأوروبيين ووجه لضيوفه كلمة أكد في مستهلها أنها الزيارة الأولى من نوعها لهذا الوفد اليهودي إلى روما. بعدها عبر البابا عن تعازيه الحارة للجالية اليهودية بروما التي فقدت حاخامها الفخري إيليو تواف يوم أمس الأحد، معربا عن قربه من حاخام روما الأكبر ريكاردو دي سينيي، ومتذكرا كيف استقبل الراحل البابا يوحنا بولس الثاني خلال الزيارة التاريخية التي قام بها هذا الأخير لكنيس روما لتسع وعشرين سنة خلت.