Avatar

فريق القسم العربي في وكالة زينيت العالمية يعمل في مناطق مختلفة من العالم لكي يوصل لكم صوت الكنيسة ووقع صدى الإنجيل الحي.

Articles par ZENIT Staff

كلمة البابا فرنسيس للأكاديمية الحبرية الكنسية: الحرية الداخلية هي قبل كل شيء التحرر من مشاريع شخصية

استقبل قداسة البابا فرنسيس هذا الخميس في القصر الرسولي بالفاتيكان أعضاء الأكاديمية الحبرية الكنسية حيث يتهيأ الكهنة الذين سيعملون في المستقبل في خدمة السلك الدبلوماسي للكرسي الرسولي، ووجه كلمة أشار فيها لاستعدادهم لمهمة خاصة تضعهم مباشرة في خدمة خليفة بطرس، وقال إن هذا العمل يتطلب وكلل خدمة كهنوتية، حرية داخلية كبيرة، داعيا لعيش سنوات الإعداد هذه بالتزام وسخاء وتفان. وتوقف الحبر الأعظم في كلمته عند معنى الحرية الداخلية، وقال إنها قبل كل شيء التحرّر من مشاريع شخصية، كما وهي الانفتاح في المحبة، على فهم ثقافات مختلفة ولقاء أناس من بيئات أخرى، وتعني أيضا التحرر من طموحات وأهداف خاصة والاهتمام الدائم بأن يحتل الإنجيل وإتمام الرسالة التي ستوكل إليهم المقامَ الأول.

في مقابلته العامة مع المؤمنين البابا فرنسيس: الغذاء الذي نهدره هو كما لو سرقناه من مائدة الفقير والجائع!

أجرى قداسة البابا فرنسيس صباح اليوم الأربعاء مقابلته العامة مع المؤمنين في ساحة القديس بطرس بالفاتيكان واستهل تعليمه الأسبوعي بالقول: أودُّ اليوم أن أتوقف حول مسألة البيئة، احتفالاً باليوم العالمي للبيئة. عندما نتحدث عن البيئة وعن الخلق يعود بي فكري لأولى صفحات الكتاب المقدس، إلى سفر التكوين الذي يؤكّد أن الله جعل الرجل والمرأة على الأرض ليفلحاها ويحرساها (راجع تك 2، 15) وأتسأل: ما معنى أن نفلح الأرض ونحرسها؟ هل نحرس الخليقة حقًا؟ أم نستغلّها ونهملها؟

المطران درويش عرض مع المطران شدراوي الأوضاع العامة

استقبل راعي ابرشية الفرزل وزحلة والبقاع للروم الملكيين الكاثوليك المطران عصام يوحنا درويش في دار مطرانية سيدة النجاة في زحلة ، متروبوليت المكسيك وأميركا الوسطى للروم الأرثوذكس انطوان شدراوي يرافقه رئيس دير مار الياس شويا البطريركي المطران كوستا كيال ووزير الثقافة كابي ليون ، وحضر اللقاء النائب العام الأرشمندريت ايلي معلوف والقيم العام الأب اليان ابو شعر.

البابا فرنسيس: الرياء هو لغة الفاسدين أما المسيحي فيتكلم بالمحبة والحق

المسيحي لا يستعمل “لغة مهذبة اجتماعيّا” تميل إلى الرياء، بل هو صوت حقيقة الإنجيل الناطق بشفافيّة الأطفال. هذا ما قاله البابا فرنسيس في عظته مترئسًا القداس الإلهي في بيت القديسة مرتا بالفاتيكان عاونه بطريرك الأرمن الكاثوليك نرسيس بدروس التاسع عشر والمطران فرناندو فيانّيه أسقف كاندي في سريلانكا والمطران جان لويس بروغ من المكتبة الرسوليّة الفاتيكانية.

البابا فرنسيس في الذكرى الخمسين لوفاة يوحنا الثالث والعشرين: طاعة وسلام

احياء للذكرى الخمسين لوفاة البابا الطوباوي يوحنا الثالث والعشرين وتحديدا في الثالث من حزيران يونيو من عام 1963 ترأس المطران فرنشيسكو بيسكي أسقف أبرشية برغامو القداس الإلهي في بازيليك القديس بطرس عصر أمس الاثنين، في إطار مسيرة حج إلى روما شارك فيها ثلاثة آلاف مؤمن. وفي ختام الذبيحة الإلهية، قصد البابا فرنسيس البازيليك الفاتيكانية ووجه كلمة استهلها مرحبا بأبرشية برغامو الإيطالية، وقال: لخمسين سنة خلت، رحل الطوباوي يوحنا الثالث والعشرون عن هذا العالم، ولا تزال حية في ذاكرتي مشاعر التأثر التي سادت تلك الأيام: فقد كانت ساحة القديس بطرس مزارا يستضيف ليل نهار مؤمنين من كل الأعمار والأوضاع الاجتماعية، خاشعين مصلين من أجل صحة البابا.