Avatar

فريق القسم العربي في وكالة زينيت العالمية يعمل في مناطق مختلفة من العالم لكي يوصل لكم صوت الكنيسة ووقع صدى الإنجيل الحي.

Articles par ZENIT Staff

زيارة البطريرك الراعي الى ساو باولو – البرازيل – الأربعاء ١ ايار ٢٠١٣

وجه البطريرك الكردينال مار بشارة بطرس الراعي تحية ومعايدة الى العمال والعاملات في عيدهم، وقال: نذكر في هذا العيد شفيع العمال مار يوسف الذي من عرق جبينه قدم لخالق الكون الاله يسوع المسيح الخبز اليومي مع التربية فنما يسوع ابن الله المتجسد بالقامة والحكمة والنعمة.واضاف : نحيي العمال والعاملات الذين يكسبون خبزهم اليومي بعرق جبينهم ويؤمّنون لعائلاتهم العيش بكرامة. نتمنى لهم ان ينالوا من الدولة حقوقهم من اجل تأمين معيشة تليق بهم وبعائلاتهم ونسال القديس يوسف شفيع العمال ان يشفع من اجلهم لدى الله لينالوا النعم اللأزمة لحياتهم فيتقدّسون بعملهم ويقدّسون عملهم.  

بطريركية الإسكندرية للأرمن الكاثوليك ترفع الصلوات من أجل إطلاق سراح الأباء الأساقفة والكهنة المخطوفين في حلب – سورية .

دعا سيادة المطران كريكور أوغسطينوس كوسا ، أسقف الإسكندرية للأرمن الكاثوليك ، أبناء الكنيسة الأرمنية ، والجالية السورية في مصر، والأصحاب والأصدقاء لحضور القداس الإلهي في كاتدرائية سيدة البشارة للأرمن في القاهرة ، يوم الأحد 28 ابريل/ نيسان 2013 ، الساعة 630 مساء ، وذلك على نية الإفراج عن المطران مار غريغوريوس يوحنا إبراهيم متروبوليت حلب وتوابعها للسريا ن الارثوذوكس ، والمطران بولس اليازجي متروبوليت حلب والإسكندرون وتوابعهما للروم الارثوذوكس ، الذين تم اختطافهما يوم الاثنين الماضي 22 أبريل / نيسان . وكذلك الإفراج عن الأب ميشيل كيال من طائفة الأرمن الكاثوليك ، والأب ماهر محفوظ من طائفة الروم الأرثوذوكس ، المختطفين منذ التاسع من شهر فبراير / شباط المنصرم .وقد حضر القداس السفير الأرمني في مصر الدكتور آرمين ملكونيان يرافقه القنصل الأرمني  فارتكيس أوهانيسيان .والسيد محمد عنفوان نائب السفير السوري في مصر والقائم بأعمال السفارة السورية في القاهرة .والسيد عمار عريان القنصل السوري في مصر .والسيد روجيه شقال القائم باعمال سفارة مالطة في مصر .وفضيلة الشيخ فؤاد عبد العظيم محمد نائب وزير الاوقاف .بعد الإنجيل القى سيادة المطران كريكور أوغسطينوس عظة حول إنجيل الراعي الصالح ، ووجه نداء من أجل الإفراج عن المطرانين المحبوبين ، والأبوين العزيزين على قلوبنا ,وناشدالملوك ورؤساء الدول والجمهوريات وكافة الجهات السياسية والمعنية في العالم ، وخاصة في الشرق الأوسط . وكل صاحب ضمير حي وإرادة حسنة وطيبة ، ومحبي السلام والأمان بين الشعوب ، في الإسراع والقيام في العمل الجاد والعاجل من أجل إطلاق سراح الحبرين الجليليين والأباء الكهنة .وتابع سيادته العظة قائلا : ” ونحن نتأمل اليوم بإنجيل الراعي الصالح ، الذي يبذل نفسه في سبيل الآخرين دون تفرقة وتميز ، نرى الأساقفة الأجلاء كانا يقوما في مهمة إنسانية رغم الصعوبات والأزمات ، والعنف والسلاح ،الموت والألم ، كانا يتفقدا رعاياهم وخاصة العائلات الفقيرة لمساعدتها بمناسبة عيد القيامة التي ستحتفل به الكنائس الارثوزوكسية الشقيقة يوم الاحد القادم 5 مايو /أيار .وأضاف المطران كريكور أوغسطينوس : “ونحن نرفع الصلاة من أجلهم ، أتذكر الأسقفين الجليلين الذين شاركا في رسامتي الأسقفية في 9 مايو / أيار 2004 في مدينة حلب المحروسة  والمحبوبة . وما أبدوا لي من محبة وتقدير واستقبال اثناء زيارة غبطة الكاثوليكوس البطريرك نرسيس بدروس التاسع عشر والوفد المرافق له اباء الأساقفة أعضاء السينودس المقدس لكنيستنا الارمنية ، لكل منهم في كنائسهم العامرة .إيماننا كبير ، وأملنا راسخ بتحرير ألأسقفين الذين عملا وسيعملا بإخلاص وتفان  من أجل سورية الحبيبة كما دعاها ووصفها قداسة البابا فرنسيس يوم عيد القيامة 31 مارس / أذار المنصرم .نسأل الله أن ينيرقلوب الملوك والأمراء ورؤساء الدول والحكام ، وكل المسوؤلين السياسين، وأيضا الإرهابين المرتزقين ، كي يضعوا حدا لإراقة الدماء وقتل الأبرياء.ونرفع الصوت عاليا طالبين الإفراج عنهم قبل عيد القيامة ليعودوا مع الكهنة إلى أبرشياتهم ورعاياهم ليتابعوا رسالتهم وخدماتهم الروحية والإنسانية .وفي نهاية القداس وزعت الشموع ووضعت أمام أيقونة العذراء سلطانة السلام .+ المطران كريكور أوغسطينوس كوساأسقف الإسكندرية للأرمن الكاثوليك

قداسة البابا يستقبل الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز والوفد المرافق

استقبل البابا فرنسيس عند الساعة الحادية عشرة من صباح اليوم الثلاثاء في القصر الرسولي بالفاتيكان الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز والوفد المرافق. وصدر في أعقاب اللقاء بيان عن دار الصحافة التابعة للكرسي الرسولي جاء فيه أن السيد بيريز اجتمع لاحقا إلى أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان الكاردينال برتونيه يرافقه أمين سر الدولة للعلاقات مع الدول المطران مامبيرتي. تم التطرق خلال المحادثات الودية إلى الوضع السياسي والاجتماعي في الشرق الأوسط، حيث ما تزال الصراعات مستمرة، على أمل أن تُستأنف المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية المرفقة بقرارات شجاعة مع استعداد من الطرفين، بدعم الجماعة الدولية، للتوصل إلى اتفاق يحترم تطلعات الشعبين المشروعة، ويساهم بالتالي في إحلال السلام والاستقرار في المنطقة. لم تخل المحادثات من الإشارة إلى مسألة هامة ألا وهي مدينة القدس. وتم الإعراب عن القلق إزاء النزاع الذي يُدمي سورية على أمل التوصل إلى حل سياسي، يتغلب فيه منطق المصالحة والحوار. كما تم التطرق إلى بعض القضايا المرتبطة بالعلاقات بين دولة إسرائيل والكرسي الرسولي من جهة وبين السلطات الرسمية والجماعات الكاثوليكية المحلية من جهة ثانية. كما أعرب الطرفان عن تقديرهما للانجازات التي حققتها لجنة العمل الثنائية، الملتزمة في صياغة اتفاق حول مسائل ذات اهتمام مشترك، أملين أن يتم التوصل إلى هذا الاتفاق في أقرب وقت.