Avatar

فريق القسم العربي في وكالة زينيت العالمية يعمل في مناطق مختلفة من العالم لكي يوصل لكم صوت الكنيسة ووقع صدى الإنجيل الحي.

Articles par ZENIT Staff

قداسة البابا يستقبل المشاركين في أعمال المؤتمر العالمي الثاني والثلاثين للاتحاد الدولي للطب الرياضي

الفاتيكان، الخميس 27 سبتبمر 2012 (ZENIT.org). – إذاعة الفاتيكان – استقبل قداسة البابا بندكتس السادس عشر صباح اليوم الخميس في قاعة السويسريين بالقصر الرسولي الصيفي بكاستل غندولفو المشاركين في أعمال المؤتمر العالمي الثاني والثلاثين للاتحاد الدولي للطب الرياضي. وجه الحبر الأعظم لضيوفه كلمة استهلها معربا عن ترحيبه بهم لمناسبة انعقاد أعمال المؤتمر العالمي الثاني والثلاثين في العاصمة الإيطالية روما وذلك للمرة الأولى في تاريخ هذا الاتحاد. أشار البابا إلى أن ضيوفه يمثلون مائة وسبعة عشر بلدا في القارات الخمس، ويهتمون برياضيين ينتمون إلى ثقافات ومناطق مختلفة. ولفت الأب الأقدس إلى أن أعمال المؤتمر الذي انعقد بعد الألعاب الأولمبية في لندن تتمحور حول كيفية مساهمة الرياضة في توحيد الأشخاص والشعوب ضمن البحث المشترك عن منافسة رياضية سلمية. وأكد البابا أن نقطة انطلاق عمل هؤلاء الأطباء تكمن في الاهتمام بالرياضي وذكّر قداسته أن الرياضي هو إنسان يملك أيضا قدرات روحية ومعنوية تحتاج إلى النمو، مع أن البحث عن الشهرة والثراء المادي يصبح أحيانا الدافع الوحيد وراء من يمارسون الرياضة. لم يخل خطاب البابا من الإشارة إلى القديس بولس الرسول الذي حث المؤمنين في رسالته الأولى إلى أهل قورنتس على تدريب أنفسهم على الصعيد الروحي. وذكّر الأب الأقدس ضيوفه بأنه على غرار الرب الذي اتخذ لنفسه جسدا بشريا وأصبح إنسانا، إن كل كائن بشري مدعو إلى أن يعكس صورة الله ويكون مخلوقا على مثاله. وأكد بندكتس السادس عشر أنه يرفع الصلوات على نية ضيوفه، كيما تؤدي الجهود التي يقومون بها إلى تقدير أكبر لجمال كل إنسان وقدراته، أكان على الصعيد الرياضي أم على باقي الأصعدة. هذا ثم منح الكل فيض بركاته الرسولية.

البابا بندكتس السادس عشر في مقابلته العامة يتحدث عن الليتورجية

الفاتيكان، الأربعاء 26 سبتمبر 2012 (ZENIT.org). – إذاعة الفاتيكان – أجرى البابا بندكتس السادس عشر صباح اليوم الأربعاء مقابلته العامة مع المؤمنين في ساحة القديس بطرس بالفاتيكان واستهل تعليمه الأسبوعي بالقول لقد سرنا في هذه الأشهر في ضوء كلمة الله لنتعلم الصلاة بالنظر إلى بعض شخصيات العهد القديم الكبيرة، المزامير، رسائل القديس بولس وسفر الرؤيا، ولاسيما بالنظر إلى خبرة يسوع الفريدة والأساسية في علاقته مع الآب السماوي. وأضاف البابا: ولنتعلم كيف نعيش بعمق أكبر العلاقة الشخصية مع الله الواحد والثالوث، تعلمنا أيضا كيف نبتهل إلى الروح القدس أول عطية من القائم من الموت للمؤمنين، لأنه هو الذي: “يَأتي لِنَجدَةِ ضُعْفِنا لأَنَّنا لا نُحسِنُ الصَّلاةَ كما يَجب” (روم 8، 26).