روما، الأربعاء 30 يوليو 2008 (Zenit.org). – أفاد مجلس الأساقفة الكاثوليكي في الولايات المتحدة بأنه خلال اقل من أربعين سنة، ارتفع عدد الكاثوليك الناطقين باللغة الإسبانية بنسبة 70%.

أفاد مجلس الأساقفة الكاثوليكي في الولايات المتحدة بأنه خلال اقل من أربعين سنة، ارتفع عدد الكاثوليك الناطقين باللغة الإسبانية بنسبة 70%. إن العامل الاساسي لارتفاع هذه النسبة هو الهجرة من بلدان أمريكا الوسطى والجنوبية.

هذا ويزداد عدد الذين يسعون الى الهجرة نحو الشمال للبحث عن حالات عيش أفضل وعن فرص عمل لا يجدونها في بلادهم. ثلاثة وسبعون بالمائة من الخمسة وثلاثين مليون شخص من أمريكا اللاتينية في الولايات المتحدة، كاثوليك.

من جهته قال ماريو باريديس، رئيس جمعية القادة الناطقين بالإسبانية الكاثوليكية بأن هوية عالم أمريكا الجنوبية الكاثوليكي في الولايات المتحدة، واضحة جداً، منفتحة وقوية جداً على الرغم من كل التيارات التي عملت ضد المهاجرين في الآونة الأخيرة في هذا البلد".

وهكذا تتحول الى واقع، كلمات بندكتس السادس عشر خلال زيارته الأأخيرة الى الولايات المتحدة الذي قال بأن الكنيسة نمت وانتعشت بفضل شهادة إيمان المؤمنين الناطقين باللغة الإسبانية.

في سبيل إيجاد حل نهائي لمسألة الاعتداء الجنسي على القاصرين في الكنيسة

مقابلة مع رئيس مجلس أساقفة استراليا (1)

 بقلم كاثرين سميبرت

 سيدني، استراليا، الاثنين 28 يوليو، 2008 (Zenit.org) . –  إعتذر بندكتس السادس عشر أثناء زيارته لاستراليا بمناسبة يوم الشبيبنة من ضحايا الإعتداء الجنسي في استراليا، حيث أضاف قائلاً أن يجب أن تكون هذه المبادرة مدعومة بتدابير لمنع حدوث هذه الأزمة مجدداً في المستقبل.

يوافق رئيس الأساقفة فيليب ويلسون من أديلايد، رئيس مجلس أساقفة أستراليا، أن الكنيسة بحاجة ليس فقط للرد والإستجابة، إنما أيضاً بحاجة لمنع حدوث هذه الأعمال في المستقبل.

خلال الأسبوع الماضي، رافق رئيس الأساقفة ويلسون شخصياً الحبر الأعظم خلال ترؤسه إحتفالات يوم الشباب العالمي، الذي بلغ ذروته يوم الأحد 20 يوليو مع الذبيحة الإلهية الختامية.

في هذه المقابلة مع زينيت، يعلق رئيس الأساقفة على التدابير الملموسة اللازم إتخاذها لمنع حدوث أزمة الإعتداء الجنسي في المستقبل، فضلاً عن وقع تأثير يوم الشباب العالمي على سيدني.