بقلم روبير شعيب
الفاتيكان، 2008 (Zenit.org). – "إذا أرادت الرهبنات أن تحافظ على حيوتها وتأثيرها الرسولي أو أن تعاود اكتشافه من جديد، فلا بد لها من معاودة الانطلاق مجددًا من المسيح بشكل مستمر".
هذا ما قاله بندكتس السادس عشر نهار الإثنين الماضي في خطابه إلى أعضاء مجلس الشورى للعلاقات بين مجمع جمعيات الحياة المكرسة ومؤسسات الحياة الرسولية، والاتحادات العالمية للرؤساء والرئيسات العامات، لدى استقباله لهم في الفاتيكان.
لفت البابا إلى أن الرهبنات العريقة التقليد في الكنيسة – النسائية والرجالية – مرت في العقود الأخيرة في أزمة صعبة بسبب شيخوخة القسم الأكبر من أعضائها، وتناقص عدد الدعوات، إلى جانب "إرهاق روحي ومواهبي".
واعتبر أن هذه الأزمة صارت أحيانًا "دافعًا للقلق"، إلا أنه إلى جانب هذه الأبعاد السلبية هناك "علامات نهضة إيجابية، خصوصًا في الجماعات التي قررت العودة إلى الأصول لتعيش بشكل أكثر مطابقة لروح المؤسس".
وأشار الأب الأقدس إلى أن الكثير من الرهبنات عاودت اكتشاف موهبة المؤسس أو المؤسسة في مجامعها الأخيرة الأمر الذي أسهم في طبع مؤسسات الحياة المكرسة بـ "زخم تقشفي، ورسولي، وإرسالي واعد"، وتابع بالقول: "يجب متابعة المسير في هذا الدرب، والتضرع إلى الرب لكي يحقق بالكامل العمل الذي بدأه".
كما وذكر بما قاله البابا يوحنا بولس الثاني في رسالته العامة "مطلع الألفية الجديدة" حين دعا إلى "الانطلاق مجددًا من المسيح" وصرح أنه إذا ما أرادت الرهبنات أن تحافظ على حيوتها وتأثيرها الرسولي أو أن تعاود اكتشافه من جديد، فلا بد لها من معاودة الانطلاق مجددًا من المسيح بشكل مستمر".
"فالمسيح هو الصخر الوطيد الذي يجب أن تبنوا عليه جماعتكم وكل مشاريع التجدد الجماعي والرسولي".
بقلم طوني عساف
الفاتيكان، الاربعاء 20 فبراير 2008 (Zenit.org). – “المحافظة على التناغم الاجتماعي، الوحدة الوطنية، النظام العام والقيم التقليدية”. هذه بعض التوصيات التي صدرت عن لقاء الجامعة العربية بخصوص تنظيم برامج قنوات التلفزيون الفضائية، حسب ما أفادت به وكالة ميسنا.
بقلم روبير شعيب
ريميني، الاثنين 18 فبراير 2008 (Zenit.org). – “إن المبادرات الاجتماعية لمساندة العائلة ليست كافية، فهناك حاجة ماسة لثقافة متجددة تعزز فكرة العائلة المبنية على الزواج والمنفتحة على الحياة”، هذا ما صرح به المونسينيور جانباولو كريبالدي.
جاءت كلمات أمين سر المجلس الحبري “عدالة وسلام” في لقاء في ريميني (إيطاليا) نهار السبت 16 فبراير، تحدث فيه عن العلاقة بين العلائلة والخير العام على ضوء تعليم الكنيسة الاجتماعي.
انطلق كريبالدي من رسالة البابا بندكتس السادس عشر بمناسبة اليوم العالمي للسلام حيث كتب البابا أن “العائلة تولد من ‘نعم‘ مسؤول ونهائي بين رجل وامرأة وتعيش بفضل ‘نعم‘ واعٍ تجاه الأطفال الذين يولدون من هذا الزواج”، وشرح أن هناك ترابط وثيق بين “الدعوة الطبيعية إلى العائلة” والدعوة إلى “مشروع بشأننا يتلخص بانخراطنا في العائلة البشرية الكبيرة”.
“إذا لم يتمكن الإنسان أن يتلقى العائلة كدعوة طبيعية، كيف يمكنه أن يقبل الانخراط في العائلة البشرية الكبرى بمسؤولية؟”
وأشار إلى أنه على المبادرات الاجتماعية لمساندة العائلة أن تكون ذات طابع ثقافي، لأنه، إذا ما اقتصرت المبادرات على اعتبار العائلة في بعدها البيروقراطي، تؤدي مداخلات المساندة إلى نتائج سلبية في العائلة عينها، وقدم مثل العائلات في القسم الشمالي من أوروبا، حيث تقدم الدولة تسهيلات كبيرة للعائلة من الناحية المادية والاجتماعية والبيروقراطية، ومع ذلك تسجل العائلات عددًا كبيرًا من حالات الطلاق.