روما، 29 أكتوبر 2007 (ZENIT.org) – يشجع البابا بندكتس السادس عشر "طلابه" على تعزيز "الإخوة" في ما بينهم. فقد وجه قداسته كلمة إلى طلاب المؤسسات الحبرية للتعليم العالي في روما الذين كانوا مجتمعين في البازيليك الفاتيكانية خلال القداس التقليدي لبداية السنة الأكاديمية الذي ترأسه الكاردينال زينون غروشولوفسكي، رئيس مجمع التعليم الكاثوليكي. وحث البابا الطلاب على تطوير "مناخ دراسة وأخوة" يعتبره "ضرورياً للغنى المشترك" بحيث لا يكون فقط "ثقافياً أو علمياً أو عقائدياً" بل أيضاً "روحياً".

وذكر البابا أن الجامعات والكليات الكنسية هي "علمانية" وأنها "خرّجت "أجيالاً" كاملة من بينهم "قديسين" و"أشخاصاً خدموا الكنيسة بكل ورع". كما تحدث قداسته عن "البرنامج" المقترح في الدستور الرسولي، وخصوصاً "الحاجة إلى النظر إلى المسائل الجديدة في الديانة المسيحية، وإظهار الحقيقة للإنسان الحديث" الذي يتواصل مع ثقافات مختلفة.

 واستعاد قداسته كلمات البابا بولس السادس، فذكر بأن التبشير الجديد يحتاج "أساتذة في الإيمان" و"شهود للإنجيل" يكونون "مهيئين جيداً". وأضاف البابا بندكتس السادس عشر أن "الكنيسة تتوقع أن ينشر التبشير الجديد رسالة الإنجيل المقدس في كل مكان، وأن ترسخه في أفكار الشعوب وحكمهم وتصرفاتهم".

 فبالنسبة للبابا، على الإنجيل أن يطبع بطابعه "الثقافة المعاصرة بأكملها". 

عظة البطريرك الماروني مار نصرالله بطرس صفير

بكركي، 28 أكتوبر 2007 (zenit.org).- ننشر في ما يلي العظة التي ألقاها البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير في قداس الأحد في كنيسة الصرح البطريركي في بكركي.

“هلم, يا مباركي أبي, رثوا الملك المعد لكم من قبل انشاء العالم”

“ان هذا المشهد الذي رسمه انجيل القديس متى عن الدينونة الكبيرة يدلنا على ان هذه الدينونة ستكون في وجه خاص على ما يكون الانسان قد فعله في حياته من خير وصلاح يتمثل بالرأفة, ويدفع الى اطعام الجائع, واشراب العطشان, ومآواة الغريب, وكساء العريان, وزيارة المريض, والسجين, وكل من هذه الاعمال انما يفعلها المؤمن لوجه الله, لأن المسيح قال: “كل ما لم تعملوه لأحد اخوتي هؤلاء الصغار, فلي لم تعملوه”. فعسى ان نتعظ, ونعمل الخير قبل فوات الاوان.