وحسب بيان أصدره منظمو الحدث، فإنه من الممكن أن يكون عدد المسجلين العالمين قد تخطى العدد المُتوقَّع، أي 125000 شخص من العالم كلّه.
وقال المدير التنفيذي، داني كاسي بأن "عدد المسجلين اليوم يبلغ 100000 من العام و23000 من استراليا" مشيراً الى أن عدد الحجاج الاستراليين سيزداد مع اقتراب تاريخ الحدث.
سيعقد لقاء الشبيبة العالمي 2008 من 15 ولغاية 20 يوليو 2008 وسيكون مناسبة لأول زيارة للبابا بندكتس السادس عشر الى استراليا.
أكبر عدد من المتسجلين للحدث يأتي من الولايات المتحدة الأمريكية (30.400)، ثم استراليا (22.900) فإيطاليا (15.400)، ألمانيا (8.000)، بيوزيلاندا (4.200)، فرنسا (3.700)، اسبانيا (2.900)، الهند (2.600)، فنزويلا (2.400)، فيجي (2.000)، نيجيريا (2000) والمكسيك (1.800).
من المتوقع أن يشارك في يوم الشبيبة العالمي أكثر من 500.000 شخص.
أما فرص التسجيل الفردية فستبدأ مع نهاية شهر يوليو الجاري. لمزيد من المعلومات يمكن زيارة الموقع على الشبكة: www.wyd2008.org
“من غير المقبول أن يعمل مغرضون على هدم شراكة الحياة بين الطوائف اللبنانية”
جنيف، 4 يوليو 2007 (Zenit.org) – عن إذاعة الفاتيكان – عُقدت في جنيف من الخامس والعشرين وحتى السابع والعشرين من حزيران يونيو الماضي أعمال الدورة التاسعة والثلاثين للجنة التنفيذية الدائمة التابعة للمفوضية الأممية العليا للاجئين. وتخللت الأعمال مداخلة لمراقب الكرسي الرسولي الدائم لدى مكاتب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى في جنيف المطران سيلفانو تومازي.
وجاء في النداء: ” نوجه نداء اخويا ووطنيا صادقا الى جميع العراقيين بعدم الاستسلام للواقع المرير والعودة الى بعضهم البعض. لنتحكم لغة العقل والحوار كسبيل بنّا وحيد لحل قضايانا، تاركين الخارج خارجا، ومتمسكين بقيمنا الانسانية والوطنية والدينية، وعلى ضوئها يتم اختيار طريقة سليمة في التفكير والوجود بروح المسؤولية والاخوة، متحررين من الخوف والاحكام المسبقة، ومادين ايادينا للمصالحة الوطنية الجادة وعيش الغفران وبناء الجسور والثقة وتوطيد العيش المشترك في سبيل الحفاظ على البلاد والعباد وعلى الوطن الواحد بنسيجه المتعدد والمتنوع التاريخي والديني والقومي والثقافي. ان الوطن يظل حاضرا دائما في مساحا ت وجودنا ووجداننا. لابد ان نعود نعيش فيه بامان وفرح. هذا هو الامل الواعد.
ونتوجه بشكل خاص الى ابنائنا المسيحيين الذين عانوا الكثير ولا يزالون، ان يحافظوا على دورهم الريادي في دفع لغة الحوار وثقافة السلام وحضارة المحبة. نحن علامة رجاء وسط الضيق الذي نعيشه، بصبرنا وحكمتنا وصلاتنا وتعاوننا مع مواطنينا ممن لهم الارادة الطيبة “الى ان تعبر العواصف” (مزمور 57-2). لذلك اننا نرفض فكرة ” المنطقة الامنة للمسيحيين أو سهل نينوى: لان العراق كله لنل ونود العيش بسلام وتلاحم مع جميع مواطنينا.