أ- إحترام الحياة

- الحياة مقدّسة، بعلاقة مع الخالق

- لا يجوز وضع حدّ لحياة بريء

- القتل المباشر والإرادي ممنوع

- الإجهاض المباشر ممنوع (محروم كلّ من يقرّر أو يشارك في القرار أو يحث عليه)

- القتل الرحيم المباشر ممنوع (بالفعل المباشر أو بالإغفال) وهذا لا يعطي حقّاً بالعلاجات العنيدة التي نتائجها ليست بقدر قوّة هذه العلاجات.

- الإنتحار أو المساعدة على الإنتحار خطر على محبّة الله العادلة ومحبّة الذات والقريب

- الأشخاص المشرفون على الموت لهم الحق بالعيش ما بقي من حياتهم بكرامة (مساعدة، صلاة، أسرار...)

ب- إحترام الجسد والكيان الإنساني

- الصحّة البدنيّة مهمّة

- الإبتعاد عن تأليه الجسد

- الإبتعاد عن المخدّرات

- الإبتعاد عن الإفراط في الأكل والشرب والتدخين...

- يُسمح بالإختبارات العلميّة والطبّية والنفسيّة على الإنسان شرط أن لا يكون لها أي ضرر عليه

- وهب الأعضاء مقبول أخلاقيّاً ( إحترام جسد الشخص، الموافقة، التأكّد من موت الشخص المتبرّع)

- كل بتر لأحد الأعضاء مقبول لغايات علاجيّة

- إحترام جسد الميت.

- يمكن حرق الجثّة (الإيمان بقيامة الأجساد الممجّدة)

ج- الدفاع المشروع عن النفس

- حق كل إنسان بالحياة

- ليس القتل مطلوبا لذاته

- الدفاع عن النفس واجب وخطير

- الإنتباه الى مستوى العنف (ما هو ضروري)

د- العقوبة

- العقوبة تُصلح خللاً ما نتيجة خطأ (مذنب) وتحافظ على النظام العام وأمن الأشخاص

-  يجب أن تتناسب العقوبة مع خطورة الجرم

- العقوبة بالإعدام أصبحت نادرة

- تلجأ السلطات المدنيّة الى عقوبات غير دمويّة تفسح مجالاً للمذنب بالتعويض

- يتمّ إعدام المذنب في حالات الضرورة القصوى بعد أن نكون قد استنفدنا كلّ الوسائل المتاحة لمنعه من أن يؤذي (وهل يمكننا إستنفاد كلّ الوسائل ؟).

ه- السلام

- رفض الغضب والرغبة بالإنتقام وإضمار الشرّ للآخر = خطيئة ضد المحبّة

- طوبى لفاعلي السلام. السلام ليس فقط غياب الحرب : ثمرة العدالة – الإستقرار في النظام - فعل المحبّة – صورة وثمرة سلام المسيح

- السلام يتطلّب :

- توزيع عادل للخيرات

- حماية ممتلكات الأشخاص

- حريّة التواصل بين الناس

- إحترام كرامة الشعوب

- مواظبة على ممارسة العدالة والأخوّة

- الحرب مشروعة شرط :

- التأكّد من أن الضرر خطير ومستديم

- عدم جدوى الحلول السلميّة

- التأكّد من النتيجة (ولا شرور أكبر وأخطر)

_يتبع_

غبطة البطريرك يونان اختتم زيارته الى ابرشية حمص وحماه والنبك وتوابعها للسريان الكاثوليك وعاد الى مقر كرسيه البطريركي في بيروت

غادر غبطة ابينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الكاثوليك الانطاكي الكلي الطوبى أبرشية حمص وحماه والنبك وتوابعها للسريان الكاثوليك، بعد طهر الأربعاء ١٨ آذار ٢٠١٥، بعد زيارة رسمية راعوية كنسية دامت خمسة أيام، من السبت ١٤ آذار حتى الأربعاء ١٨ آذار ٢٠١٥، جال فيها غبطته على الغالبية العظمى من رعايا الأبرشية، والتقى ابناءه هناك، واستمع الى اوضاعهم وشجونهم وهمومهم وتطلعاتهم. كما نقل غبطته معاناتهم الى المسؤولين الرسميين في الدولة، وبخاصة محافظ كل من حمص وحماه.