في حديث له مع الوكالة رفض الكاردينال لانغلوا إعطاء أي تصريح قبل كشف ملابسات الحادث مؤكدًا بانه على اتصال مع كل الفعاليات في البلاد من أجل التحرك والقبض على المشتركين في هذا العمل الإجرامي. هذا وأكد بأنه تم التبليغ عن عدة حالات فقد تم نهب أكثر من 38 ديرًا وضربت الراهبات فيه إذًا وقبل الإغتصاب الجسدي اغتصبت كرامات الراهبات والرهبان.، ولكن الشرطة تؤكد بأنها تتابع الحادث وتسعى الى القبض على كل المجرمين، ومن جانبها أكدت وزارة الشؤون الخارجية والعبادة بأنها تدين الأحداث التي حصلت وتؤكد بأن الشرطة تبحث عن الفارين لتحقق العدالة.

تابع الكاردينال متأسفًا الى حال الراهبات اللواتي هن بحاجة الى حماية اليوم أكثر من أي وقت مضى فالعصابة اقتحمت الدير بسهولة وفي بعض الأحيان كسرت الجدران، وعاد وأكد بأن الجماعات الدينية تسعى بكل الأشكال الى مرافقة الضحايا والى اتخاذ قرارات بحماية حياة الراهبات حتى وإن لم يضع أي أحد حدًّا لهذه الأعمال، وطالب كل الراهبات باتخاذ الحيطة والحذر.

أدان أحد أعضاء جمعية الأديان للسلام أبو جهنم أعمال العنف ضد الجسم الرهباني مؤكدًا أن للموضوع عدة نواحي لأن الأشخاص الذين يستهدفون الراهبات لا يقومون بذلك من دون أية أهداف مبطنة، وأضاف بأن البلاد واقعة في دوامة وكأنه يوجد حالة من التزعزع العام في نواة المجتمع الهاييتي.

مدير المرصد الآشوري: قرار البرلمان الأوروبي متأخر وننتقد عدم إلزاميته

وصف مدير المرصد الآشوري لحقوق الإنسان قرار البرلمان الأوروبي حماية الأقليات المسيحية في سورية وإيجاد ملاذات آمنة لها بـ “الإيجابي”، لكنّه انتقده بشدّة لأنه غير مُلزم للأطراف، ورأى أن الحل هو دعم الاتحاد الأوروبي لدولة ديمقراطية عصرية تحفظ حقوق المواطنة. 

رئيس أساقفة الكونغو يدين مقتل كاهن رميًا بالرصاص

أفادت مؤسسة عون الكنيسة المتألمة أنه وبعد مقتل الأب جان بول كاكولي رميًا بالرصاص في 25 شباط الماضي وصف رئيس أساقفة جمهورية الكونغو الديمقراطية العمل بالمهين والبغيض وأدانه بشدة. وفي التفاصيل كان الأب كاكولي يغلق أبواب كنيسة رعية مويسو عندما أقبل مجهولون ورموه بالرصاص مما أدى الى وفاته على الفور.

شبح بوكو حرام سيقبع في نيجيريا لسنوات

بعد ندوة نظمها الملجس الإقليمي للأساقفة الكاثوليك في غرب أفريقيا بالتعاون مع إدارة البعثة والحوار في الأمانة العامة الكاثوليكية في نيجيريا بهدف ايجاد سبل ملموسة لمواجهة التطرف الديني، أفادت وكالة فيدس أنه حتى بعد اختفاء جماعة بوكو حرام الإسلامية من المتوقع أن تستمر حالة الكراهية وعدم الأمان التي خلقتها في نيجيريا لسنين عديدة.