أكد السفير البابوي أن الأب الأقدس على علم بكل ما يحصل في سوريا وهو يفكر دائمًا بالشعب السوري وبكل الذين يعانون، وهو يرفع الصلاة بشكل يومي عن نية الشعب المضطهد ككل وعلى نية المسيحيين بشكل خاص. الى جانب ذلك قال زيناري أن الوضع في سوريا منقسم الى جزئين، الجزء الأول هو الحرب الأهلية الدائرة هناك منذ أربع سنوات وقد تسببت بأكثر من 200000 قتيل الى اليوم، الى جانب عدد كبير من الجرحى ودفعت الكثيرين الى النزوح خارج البلاد، والجزء الثاني يتمثل بالمناطق التي يسيطر عليها الخليفة.

شدد السفير البابوي أن الأقليات في البلد والذين يشكلون الحلقة الأضعف يتملكهم الرعب من الوضع الراهن، ناهيك عن أن الجميع يشعر بهذا الخوف وبخاصة حيث يسيطر الجهاديون. أسف زيناري أن المجتمع الدولي لا يظهر أي اهتمام بالموضوع والى الآن رأينا العواقب الوخيمة الناتجة عنه.

أخيرًا دعا زيناري الى توحيد جهود المجتمع الدولي من خلال وقف الإمدادات التي تصل الى الجماعات المسلحة من خلال المصارف أو الأسلحة التي يقال أنها تصل من أوروبا. أما على الصعيد الإنساني فتعد هذه الكارثة أكبر من التي خلفتها الحرب العالمية الثانية مع ارتفاع عدد الضحايا يوميًّا.

ما أخبار البابا من أريتشيا في أثناء رياضته الروحية؟ (3)

يختتم اليوم البابا رياضته الروحية التي كان قد بدأها عصر الأحد 22 شباط مع أعضاء الكوريا الرومانية في بيت المعلّم الإلهي في أريتشيا ليعود الى الفاتيكان ويستأنف لقاءاته ومقابلاته العامة مع المؤمنين وعظاته اليومية من دار القديسة مارتا.

الصَّوْمُ الكَبِيرُ (رؤية آبائية)

الصوم المسيحي لا يقف عند الانقطاع عن الطعام، لكنه صوم يتجه نحو الحواس والقلب، صوم الكيان بجملته، للتطلُّع ناحية الله بعيدًا عن مجاذبات المادة والتراب. لقد صام المسيح بنفسه لكي يعلمنا الصوم، صام وهو غير محتاج لأن يصوم، لكنه وضع لنا طريقة الصوم لكي نسلكها في رحلتنا الأبدية، نقتفي آثاره وهو يتقدم كل الصوَّامين في هذا الموكب النسكي. ننال به الشبع وظفر الغلبة… صام المسيح مخلصنا قبل بدء خدمة الخلاص والفداء العلنية، لكي يرشدنا إلى البداية، التي هي بمثابة درس تعليمي لكل من يريد أن يخطو الخطوة الأولى في طريق الجهاد الروحي.

فرنسا: 6 ليال للصلاة من أجل الشهداء المسيحيين

تنظم مؤسسة عون الكنيسة المتألمة في فرنسا 6 ليال في مناطق مختلفة من البلاد “لتكريم المسيحيين الذين استشهدوا في سبيل إيمانهم” اعتبارًا من يوم الجمعة 6 آذار الى 13 آذار 2015. بدأت هذه الفكرة عام 2009 لتكون هذا العام الذكرى التاسعة “لليلة الشهود”، وقد شرح بيان أصدر حول الموضوع أن هذه التسمية تشير الى ليالي الوحدة التي يمر بها ضحايا القمع.