غالبًا ما تكون التأملات المطروحة روحية فالأخيرة مثلا دعت الى مسيرة تسامح في زمن الصوم وفي أحيان أخرى تدور التغريدات حول الأوضاع الحالية كبعد الأحداث في باريس مثلا أو كتضامن مع العراقيين المضطهدين. الى جانب ذلك استخدم البابا فرنسيس حسابه على تويتر لوجه رسائل لشعوب معينه كمثلا في 19 كانون الثاني بعد عودته من زيارته الى آسيا: "الى أصدقائي في سريلانكا والفلبين فليبارككم الله، أرجوكم صلوا لأجلي."

وفي ذكرى سيامته الكهنوتية أيضًا غرد البابا تغريدة شخصية سائلا الجميع أن يصلوا من أجله ومن أجل كل الكهنة. من الجدير بالذكر أن الرسائل تنشر بالإنكليزية، والإيطالية، والإسبانية، والفرنسية، والألمانية، والبولونية، والعربية واللاتينية.

ما أخبار البابا من أريتشيا في أثناء رياضته الروحية؟ (2)

يواصل البابا مشاركته في الرياضة الروحية في بيت المعلّم الإلهي تحت عنوان “خدام وأنبياء لله الحي” وهذه المرة تمحورت اللقاءات والتأملات حول مسيرة ارتداد صحيحة بعيدة عن الأقنعة الزائفة من خلال اكتشاف حقيقة الذات وقد امتدّت من عصر الاثنين حتى صباح الثلاثاء مع المريّض الكاهن الكرملي برونو سيكوندين.

نِيَاحَةُ سِمْعَانَ الشَّيْخِ

اهتم بطليموس الثاني بترجمة التوراة من العبرية إلى اليونانية؛ (الترجمة السبعينية) المعروفة Septuagint، والتي تعتبر أهم وأشهر ترجمة للعهد القديم من العبرية إلى اليونانية… وكان سمعان الشيخ أحد السبعين شيخًا الذين قاموا بعملية الترجمة… وقيل أنه خشي أن يترجم كلمة (عذراء) فاستبدلها بكلمة (فتاة) إذ دخله الشك؛ كيف يمكن لعذراء أن تحبل وتلد؟؟!! وفي الليلة عينها رأى حُلمًا؛ وأُوحي إليه : أنه لن يعاين الموت حتى يرى عمانوئيل هذا مولودًا من العذراء (مسيح الرب).