ترأس القداس الأب فادي الراعي الذي رفع القرابين وقدَّمها من أجل أنفس شهداء مصر وكلّ الشهداء الذين أحبّوا المسيح حتى الصليب، حتى الاستشهاد وحتى الموت، في كلّ العالم، لاسيما في شرقنا الحبيب. بعد تلاوة الإنجيل، ألقى الأب الراعي كلمةً ركَّز فيها على معنى الاستشهاد وعلى دور مصر في بداية المسيحيّة وعن كيفيّة نشوء الحياة الرهبانيّة فيها على يدّ القديس أنطونيوس الكبير. ومِن ثمَّ، شدد المُحتَفِل على أنَّ مصر كانت وما زالت أرض استشهاد المسيحيين الأبرار الذين يقدِّمون ذواتهم كتقدمة على مذبح الربّ غِراراً على مثال فاديهم يسوع المسيح. في آخر الوعظة، شدَّد الأب فادي على ضرورة شهادتنا المسيحيَّة يوميّاً.

          في ختام القداس، شارك الجميع بتطواف الأيقونات المقدسة داخل الكنيسة ، بمناسبة تذكار أحد الارثوذكسيّة أو أحد الأيقونات، مرنِّمين وممجِّدين الربّ الإله هاتفين: نسجد لصورتك الطاهرة، أيها المسيح الإله.   

رئيس أساقفة كانتربيري: من أنا لأحكم على المثليين؟

توجه 6 طلاب من أكاديمية القديس ألبان بأسئلة لرئيس أساقفة كانتربيري جاستن ويلبي عن نظرته لزواج المثليين وعن رأيه بالمثليين الذين يعملون في الكنيسة فأجاب بأن الزواج يكون بين رجل وامرأة وبطبيعة الحال يمارس النشاط الجنسي بينهما وهذا ما تنص عليه قوانين الكنيسة في انكلترا وأضاف بأن لديه الكثير من الأصدقاء المثليين أيضًا.

إِعَادَةُ بِنَاءِ الفِكْرِ رُؤيَةٌ مَسِيحِيَّةٌ

عالَم اليوم في أمَسّ الحاجة إلى تنوير وإصلاح وترقية إنسانية؛ وسط أخبار واقع مُتَرَدٍّ يكتظ بالتشوهات العدمية والدموية الوحشية.. واقع يلزمه ضرورة إعادة بناء الفكر المنتِج للمعنى والجمال والخير والقيم المعالجة للازمات الأيديولوجية المزمنة؛ التي تمر بها الإنسانية بصورة غير مسبوقة؛ أفرزت تصاعد شقاء وتشريد وتدمير للبلاد والعباد .

الحاخام شوركا يتحدث عن صداقته مع البابا

تحدث الحاخام أبراهام شوركا صديق البابا عن الصداقة التي نشأت بينهما منذ متابعتهما لفرق كرة القدم في الأرجنتين وصولا الى العناق الذي تبادلاه أمام حائط المبكى في القدس، مؤكدًا أن الله بارك الجميع بتحقيق هذا الحلم أي الصلاة مع البابا خلال زيارته الى الأراضي المقدسة، بحسب ما ذكره موقع georgiabulletin.