سيخصص يوم 15 شباط للاحتفال بتذكار هؤلاء الشهداء الأقباط وهو لا يصادف فقط اليوم الذي ذبحوا به بل هو عيد تقدمة يسوع الى الهيكل. بعد أن تم ذبح الأقباط نشر فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي يظهر العملية التي جائت تحت غطاء "رسالة موقعة بالدم لأمة الصليب" ونرى فيه بعض الأشخاص يتلون صلوات ليسوع المسيح قبل موتهم.

من جهته تقدم بطريرك الأقباط الكاثوليك في الإسكندرية ابراهيم اسحق بتعازيه الحارة من عائلات الشهداء الذي دفعوا حياتهم في سبيل ايمانهم وتشكر الرئيس السيسي على الرد المباشر الذي قام به بعيد الإعتداء. الى جانب ذلك، كان البابا فرنسيس قد أعلن تضامنه مع الأقباط مضيفًا بأن دم المسيحيين هو شهادة تصرخ لتُسمع، فلا يهم إن كانوا كاثوليك أو أرثوذكس، أو أقباط أو بروتستانت، هم يبقون مسيحيين فوق كل شيء! ودمهم واحد ومتشابه، فهو يشهد للمسيح.

ولدا مريم ابراهيم يحصلان على الجنسية الأميركية!

مارتن ومايا هما ولدا مريم ابراهيم، المرأة المسيحية السودانية التي حُكم عليها بالإعدام لاعتناقها الدين المسيحي في العام 2014 حصلا على الجنسية الأميركية وأما هي فحصلت على البطاقة الخضراء (“الجرين كارد”) وهي رخصة الإقامة الدائمة التي تسمح للمواطن أن يعيش ويعمل في الولايات المتحدة. إنه لخبر يبعث التفاؤل في قلب المرأة التي عانت الأمرّين في بلدها الأم مع ولديها وزوجها دانيال.