1-      التواضع

يصر البابا فرنسيس على عيش حياة متواضعة حتى بين جدران الفاتيكان، فقد استبدل القصر الرسولي بغرفة صغيرة في دار القديسة مارتا في الفاتيكان، وهذا ما يظهر لنا بأن البابا فرنسيس يعيش التواضع في معناه الكامل. يمكننا أن نستشف التواضع من خلال التعاطي مع الآخرين، ومن هذا المنطلق يجد الشخص أن الأشياء المادية لم تعد تهمه فتتقلص مشاكله حين يساهم بحل مشاكل الآخرين إذًا هو يصبح متواضعًا من دون أن يدري.

2-      التوازن الجديد

يقول البابا فرنسيس أنه يجب على الإنسان أن يجد توازنًا جديدًا فلا يجب أن يركز تفكيره على الأشياء التي تخصه بل عليه أن يفكر بكيفية ممارسة أعمال الرحمة تجاه الآخرين. علينا أن نترك الأشياء الصغيرة على حدة ونحاول حل الأشياء الصعبة والكبيرة والتي تحتاج الى الكثير من التفكير.

3-      خدمة الله

كل واحد منا يعرف شخصًا متعلق جدًّا بماضيه ولا يخدم احدًا ولا حتى الله وأما من حيث الدين، فيود البابا أن يغير هذا المفهوم انطلاقًا من الأساس. حين يقدم لنا الدين التوجيهات، والراحة، والشعور بالإنتماء فهذا يعني بأنه يجب علينا أن نتذكر المصدر: محبة الله.

4-      أحبوا بشكل أكبر

في حديثه عن المحبة يقول البابا فرنسيس أن الأولوية تأتي للمحبة والرحمة. لا تحبوا فقط الناس الذين تكون محبتهم سهلة، فالله حين ينظر الى الخاطئ لا يرفضه أو يحكم عليه، بل يحبه وهذا ما على كل واحد منا أن يفعله بغض النظر عن طبع الآخر أو انتمائه، أو حتى الأشياء البغيضة التي يفعلها، أحبوا الناس من دون حدود.

5-      الاعتراف بفرح

في الصلاة والاعتراف تلتقون بالله وتختبرون رحمته وتسعون الى القيام بالأفضل، والبابا يقول بأن كرسي الاعنراف ليس بغرفة تعذيب. ما الذي يشعركم به المكان الذي تقصدونه للصلاة؟ حاولوا أن ترافقوا صلاتكم بطاقة إيجابية واخرجوا قلوبكم مرتاحة.

6-      كيف نتقدس

بعض الناس لا يفهم حقًّا معنى أن يكون الشخص متدينًا، فيتعلقون بالعقيدة وينصون قوانين عليهم وعلى الآخرين، ولكن البابا فرنسيس له رأي آخر. قبل أن تعظوا الآخرين كونوا عادلين، وساعدوا المحتاجين والمهمشين، فإن خلاص روح ما يأتي قبل التمسك الديني، لذلك كونوا قريبين من إخوتكم وأخواتكم وخبراء بالعناية الرعوية للأرواح.

7-      الاتحاد في المسائل الاجتماعية

راقبوا الأشياء من منظور عالمي، والقانون العالمي الذي يتبعه البابا فرنسيس هو: احبوا قريبكم حبكم لنفسكم. هذا كل ما في الأمر. عندما تضعون برنامجكم الخاص ابقوا برنامج الله في الحسبان. احبوا قريبكم من دون أن تحكموا عليه واتحدوا مع ربكم من خلال أعمال المحبة.

***

نقلته الى العربية (بتصرف) نانسي لحود- وكالة زينيت العالمية

100 سنة على الإبادة الأرمنية في البندقية!

على الرغم من مرور 100 سنة لا تزال ذكرى المجزرة الأرمنية التي ارتكبها الأتراك بحق الأرمن حية الى اليوم. سيتناول هذا الموضع فيلمًا وثائقيًّا أنجزته مجموعة من الشباب متخصصة بصناعة الأفلام الوثائقية والأنتروبولوجيا، من PopEye Ethnovisual Association وسيقدم في عرض أولي في 20 شباط في البندقية.

آَبَاءُ مَجْمَعِ القُسْطَنْطِينِيَّةِ المَسْكُونِيِّ (٣٨١ م)

التاريخ الفاصل بين مجمع نيقية (٣٢٥ م) وبين مجمع القسطنطينية (٣٨١ م) هو مجرد فاصل صورﻱ، فعلى الرغم من أن المجمع الثاني مستقل عن الأول تمامًا؛ إلا أنه استكمل وتابع ما تم بدايته في نيقية، وكأن تاريخهما وإطارهما التاريخي ومسيرتهما اللاهوتية واحدة، للوصول إلى الحفاظ على وحدة الإيمان؛ وتدوينه في مرجعية مشروحة مفصلة؛ تتلافى الاختلافات والافتراقات العلنية واللاتسامح وافتراءات فساد البدع.

كاميليا ووفاء حجة "داعش" لاراقة دماء 21 قبطياً

“هذه الدماء النجسة بعض ما ينتظركم ثأراً لكاميليا وأخواتها”، عبارة ركز عليها “داعش” في الفيديو الدموي الأخير، فأدخلت “كميليا شحاتة وأخواتها” وعلى رأسهن وفاء قسطنطين التاريخ… ذلك ان الانتقام لهن كلّف أرواح 21 قبطياً حتى الساعة، والآتي أعظم بحسب الوعيد. “الدولة الإسلامية” نصّبت نفسها “السند المتين” للمسلمين وهي تأبى أن يضطهد رعاياها من قبل “الضالين”، لذلك ستحزّ السكين رقاب كلّ من سوّلت له نفسه وعذّب “المؤمنين”، كما جاء في فصول الفيديو المرعب.