في الواقع، إنّ السيدة سوزان مبارك زوجة الرئيس حسني مبارك هي من ساعدت في تشييد الكنيسة وهي من أطلقت الاسم على الكنيسة إذ كان مقرّرًا أن يطلق عليها اسم ماريا ستيلا ماريس، نجمة البحر إنما زوجة الرئيس اقترحت أن يطلق عليها اسم "سيدة السلام".
وكان لبولس جرس كاهن رعية شرم منذ العام 2010 حديث مع وكالة الأنباء الكاثوليكية وعبّر في خلاله عن فرحه قائلاً: "عندما أتيت الى هنا لم يكن يوجد كنيسة إنما قبو ليس إلاّ، فوضعنا الأقمشة واحتفلنا بالقداس الإلهي. لهذا إنه لأمر مؤثّر بالنسبة الينا أن نرى هذه الكنيسة أمام أعيننا. وقد أتاني أحد العجزة الإيطاليين ليخبرني بأنه يستطيع الآن أن يرقد بسلام لأنه أخيرًا سمع الأجراس تقرع في المدينة".
سيقوم الأب بولس بالاحتفال بثلاث قداسات كل يوم أحد من مختلف الطقوس مفسرًا: "أنا كاهن قبطي كاثوليكي إنما يوجد القليل من الأقباط الكاثوليك هنا فغالبية المؤمنين هم عمال أجانب. لهذا السبب سوف أحتفل بالقداسات بحب طقسي وبحسب الطقس اللاتيني في اللغتين الإيطالية والإنكليزية".
وأما إحدى العاملات الفلبينيات فقالت: "إنّ هذه الكنيسة هي بيتنا فبالرغم من أننا بعيدون عن بلدنا الأم، شعرنا فورًا بأننا في بيتنا في الكنيسة الكاثوليكية. نحن سعداء جدًا بأن نرى بأنه انتهى تشييد كنيستنا".
على الرغم من مرور 100 سنة لا تزال ذكرى المجزرة الأرمنية التي ارتكبها الأتراك بحق الأرمن حية الى اليوم. سيتناول هذا الموضع فيلمًا وثائقيًّا أنجزته مجموعة من الشباب متخصصة بصناعة الأفلام الوثائقية والأنتروبولوجيا، من PopEye Ethnovisual Association وسيقدم في عرض أولي في 20 شباط في البندقية.
التاريخ الفاصل بين مجمع نيقية (٣٢٥ م) وبين مجمع القسطنطينية (٣٨١ م) هو مجرد فاصل صورﻱ، فعلى الرغم من أن المجمع الثاني مستقل عن الأول تمامًا؛ إلا أنه استكمل وتابع ما تم بدايته في نيقية، وكأن تاريخهما وإطارهما التاريخي ومسيرتهما اللاهوتية واحدة، للوصول إلى الحفاظ على وحدة الإيمان؛ وتدوينه في مرجعية مشروحة مفصلة؛ تتلافى الاختلافات والافتراقات العلنية واللاتسامح وافتراءات فساد البدع.
“هذه الدماء النجسة بعض ما ينتظركم ثأراً لكاميليا وأخواتها”، عبارة ركز عليها “داعش” في الفيديو الدموي الأخير، فأدخلت “كميليا شحاتة وأخواتها” وعلى رأسهن وفاء قسطنطين التاريخ… ذلك ان الانتقام لهن كلّف أرواح 21 قبطياً حتى الساعة، والآتي أعظم بحسب الوعيد. “الدولة الإسلامية” نصّبت نفسها “السند المتين” للمسلمين وهي تأبى أن يضطهد رعاياها من قبل “الضالين”، لذلك ستحزّ السكين رقاب كلّ من سوّلت له نفسه وعذّب “المؤمنين”، كما جاء في فصول الفيديو المرعب.