وفي هذا الخصوص قال الأب ماورو أرمانينو، المرسل من جمعية البعثات الأفريقية الذي يعيش ويعمل في النيجر: "هنا في النيجر نشك في أن تكون الطائرة تابعة لجيش نيجيريا. في الواقع، إنها ليست المرة الأولى التي يضرب فيها العسكريون المدنيين في نيجيريا وهذا ما يشعل الغضب والإحباط بين الجميع وهذا بالطبع يعمل لصالح بوكو حرام. إنّ التفجير وقع في 17 شباط وهو اليوم نفسه التي حصلت فيه التظاهرة الوطنية ضد بوكو حرام إنما لم نعرف بالأمر إلاّ يوم أمس 18 شباط من خلال الوكالات الفرنسية".
وأضاف الأب أرمانينو: "لقد شهدت التظاهرة مشاركة كبيرة من السكان دعا اليها رجال السياسة الذين عليهم أن يطلبوا الصفح من المواطنين فهم يبحثون عن التوافق بعد اعتداءات باريس التي حصلت في شهر كانون الثاني. وكان للمسيحيين وقفة صلاة أثناء التظاهرة عندما قام قس بروتستانتي بوقفة للصلاة".
يُذكر أنّه تمّ اقتحام العديد من الكنائس وتمّ تدميرها من قِبل محرضين في 16 و17 كانون الثاني متذرعين بالرد على ما نشر في أوروبا من رسوم مجدّفة على الدين الإسلامي.
على الرغم من مرور 100 سنة لا تزال ذكرى المجزرة الأرمنية التي ارتكبها الأتراك بحق الأرمن حية الى اليوم. سيتناول هذا الموضع فيلمًا وثائقيًّا أنجزته مجموعة من الشباب متخصصة بصناعة الأفلام الوثائقية والأنتروبولوجيا، من PopEye Ethnovisual Association وسيقدم في عرض أولي في 20 شباط في البندقية.
التاريخ الفاصل بين مجمع نيقية (٣٢٥ م) وبين مجمع القسطنطينية (٣٨١ م) هو مجرد فاصل صورﻱ، فعلى الرغم من أن المجمع الثاني مستقل عن الأول تمامًا؛ إلا أنه استكمل وتابع ما تم بدايته في نيقية، وكأن تاريخهما وإطارهما التاريخي ومسيرتهما اللاهوتية واحدة، للوصول إلى الحفاظ على وحدة الإيمان؛ وتدوينه في مرجعية مشروحة مفصلة؛ تتلافى الاختلافات والافتراقات العلنية واللاتسامح وافتراءات فساد البدع.
“هذه الدماء النجسة بعض ما ينتظركم ثأراً لكاميليا وأخواتها”، عبارة ركز عليها “داعش” في الفيديو الدموي الأخير، فأدخلت “كميليا شحاتة وأخواتها” وعلى رأسهن وفاء قسطنطين التاريخ… ذلك ان الانتقام لهن كلّف أرواح 21 قبطياً حتى الساعة، والآتي أعظم بحسب الوعيد. “الدولة الإسلامية” نصّبت نفسها “السند المتين” للمسلمين وهي تأبى أن يضطهد رعاياها من قبل “الضالين”، لذلك ستحزّ السكين رقاب كلّ من سوّلت له نفسه وعذّب “المؤمنين”، كما جاء في فصول الفيديو المرعب.