اتفق البوذيون والمسيحيون في بود غايا في الهند على أنّ العائلة هي الخلية الأساسية للمجتمع ودعوا الى "التضامن الشامل" بين أفراد الديانات المختلفة في العالم. وقد التقى 15 وفدًا من المجلس البابوي للحوار بين الأديان مع 15 ممثلاً عن البوذية في الولاية الهندية الشرقية بيهار من 11 شباط حتى 13 منه من أجل مناقشة أمور العائلة ودور الديانات في العالم بحسب ما نقل موقع mattersindia.com.

وفسّر أسقف فاساي فيليكس ماشادو: "إنّ هدف الحوار الثنائي هو دعم بعضنا البعض من أجل العمل على تعزيز العائلة، الوحدة الأساسية للمجتمع". وقد أخبر وكالة أسيانيوز: "إنّ مسألة العائلة والأولاد لا تطال الكاثوليكيين فحسب. وقد ازداد القلق أكثر فأكثر حيال الاعتداءات التي تضرب مؤسسة العائلة في غالبية الحضارات والأديان في العالم".

وأضاف بأنّ كل التقاليد الدينية الموجودة لدى البوذية والمسيحية وكل الاختبارات الثقافية تؤكد على جمال العائلة: "عندما نسلّط الضوء على ذلك سيستطيع قادتنا من معالجة واقتراح أساليب تدعم وتنشّط الحياة العائلية بهدف ازدهار المجتمع البشري". ثمّ أشار أسقف فاساي إلى المشاكل التي تنبع في العائلة من طلاق واتجار بالإنسان وكل الاضطرابات النفسية التي تؤثر بطريقة مباشرة في الأولاد مؤكدًا: "من هنا نسعى جاهدين الى ايجاد طرق جديدة لمساعدة أولادنا".

ماذا أتى في رسالة البطريرك الراعي لصوم 2015؟

وجّه البطريرك الراعي يوم السبت الفائت من روما حيث يتواجد حاليًا رسالته السنوية لصوم 2015 الذي يبدأ اليوم للكنائس الكاثوليكية الشرقية بعنوان “الصوم الكبير، زمن الجوع والعطش الى البرّ” وركّز فيها على التضامن والتكاتف بين المسيحيين مظهرين أعمال الرحمة والمحبة لإخوتهم وفسّر معاني الصوم وقضايا دينية.

4 راهبات سيتمّ إعلان قداستهنّ في أيار 2015… فهنيئًا لنا!

سيتمّ إعلان قداسة أربع راهبات في 17 أيار 2015 في هذه السنة المكرّسة وهنّ الفرنسية جان إميلي دو فيلنوف، الفلسطينيتان ماري ألفونسين ومريم ليسوع المصلوب والإيطالية ماري كريستين وقد أُعلن عن قداسة هذه الأخيرة في كونسيستوار 20 تشرين الأول 2014! جاء القرار في ختام الكونسيستوار العادي العام الذي ترأسه البابا فرنسيس صباح يوم السبت الفائت في 14 شباط.

المركز الكاثوليكي للدراسات والاعلام يدين قتل الأقباط في ليبيا

دان المركز الكاثوليكي للدراسات والاعلام في الأردن اليوم الإثنين، وبشدّة، عمليات القتل الوحشية التي أقدمت عليها عصابة داعش الإرهابية، وأودت بحياة واحد وعشرين قبطيا مصريا يعملون في ليبيا.