فيما يتعلق بموضوع الرؤية الإعلامية للكنيسة الكاثوليكية بمصر، استعرض المجلس ما تم تنفيذه وما يجب القيام به من خطوات عملية في هذا المجال. وقد حث المجلس على ضرورة الاهتمام بالمجال الإعلامي لِما له من دور فعال في التواصل وفي رفع مستوى المؤمنين ثقافياً ودينياً.

         وافق المجلس على إعادة تفعيل دور المجلس الراعوي في كل الإيبارشيات، على أن يكون هناك اجتماع عام لكل المجالس الراعوية في الإيبارشيات خلال عام 2015، وذلك لما رأى المجلس من أهمية وضرورة لدور المجلس الراعوي في حياة المؤمنين.

كما حث المجلس كافة الايبارشيات على تنظيم ورش عمل لدراسة النقاط المطروحة على ورقة عمل سينودس العائلة القادم بروما، وذلك حتى تكون العائلة المصرية وطبيعتها وصعوباتها واحتياجاتها حاضرة في مناقشات آباء السينودس.

يتقدّم المجلس للمجتمع المصري، شعبا وحكومة، بالتهنئة بذكرى ثورة 25 يناير، كما يرفع الصلاة إلى الله تعالى كي يمنح المسؤولين الحكمة والتوفيق ليجعلوا من مصر وطناً تسوده العدالة والمساواة، وطنا يظلله السلام والأمان وحرية الاعتقاد، وطنا ينعم كل أبنائه بالرفاهية والحياة الكريمة والمستقبل الآمن.

. 

        + البطريرك إبراهيم إسحق

          بطريرك الأقباط الكاثوليك

                               ورئيس مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك بمصر

أسقف نيجيري يشرح لنا الوضع الخطير جدًا الذي يعيشه المسيحيون مع تمدد بوكو حرام

“على دول الغرب أن تُرسل فرقاً عسكرية لاحتواء مجموعة بوكو حرام وهزمها، لأنّ التخلّص من بوكو حرام يحتاج إلى حملة غربيّة مدبّرة”. بهذه الكلمات، عبّر أسقف “مايدوغوري” أوليفر داشه دوم عن قلقه من الوضع السائد في أبرشيّته الواقعة في قلب “باغا” أي معقل المجموعة الإرهابية الإسلامية، وحذّر من انتقال تهديد بوكو حرام إلى خارج الحدود النيجيرية، مستذكراً الحملة الفرنسية سنة 2013 لإجبار الإسلاميين على ترك مالي.

درس الوحدة المسيحية

في أسبوع الوحدة المسيحية من كل عام؛ نرى أن جميع الذين يحبون ربنا يسوع المسيح وينتظرون ظهوره؛ يجمعهم هو بشخصه الإلهي ويجعلهم واحدًا فيه؛ لأننا لا نتوقع (حسب الواقع الحاضر) أن نكون كنيسة واحدة متراصّة ذات هيكلية قانونية؛ في ظل مداخلات اعتبارية ترى أن الآخر على خطأ كبير كان أو صغير. كذلك يتوقع البعض أنه من الممكن أن يصير الكل تحت سلطة مركزية واحدة؛ وعصمة إلهية؛ ورؤية أممية أمست من مخلفات عصور مضت.