بعدها توقف البابا فرنسيس عند اللقاء الذي تم بين يسوع والمرأة السامرية، ولم يتردد في أن يطلب منها أن تعطيه ماء ليشرب، لافتا إلى أن عطشنا ليس عطشا جسديا، وذكّر بأنه يوجد في عالمنا اليوم العديد من الرجال والنساء التعبين والعطاش، والذين يطلبون منا نحن المسيحيين أن نروي ظمأهم. وهو طلب لا يمكننا أن نتغاضى عنه. هذا ثم أكد البابا أن المسيحيين كلهم يخدمون الإنجيل نفسه، هذا الإنجيل الذي يُضطهد من أجله مسيحيون كثر ويُقتلون، إنها مسكونية الدم. 

درس الوحدة المسيحية

في أسبوع الوحدة المسيحية من كل عام؛ نرى أن جميع الذين يحبون ربنا يسوع المسيح وينتظرون ظهوره؛ يجمعهم هو بشخصه الإلهي ويجعلهم واحدًا فيه؛ لأننا لا نتوقع (حسب الواقع الحاضر) أن نكون كنيسة واحدة متراصّة ذات هيكلية قانونية؛ في ظل مداخلات اعتبارية ترى أن الآخر على خطأ كبير كان أو صغير. كذلك يتوقع البعض أنه من الممكن أن يصير الكل تحت سلطة مركزية واحدة؛ وعصمة إلهية؛ ورؤية أممية أمست من مخلفات عصور مضت.