ونقلت صحيفة الأهرام عن المتحدث باسم وزارة الداخلية هاني عبد اللطيف قوله ان هجوم يوم الثلاثاء ليس طائفيا، وليس له أي علاقة مع أي من أعياد الأقباط، ولكنه يستهدف قوات الأمن، في محاولة لتقويض عزمهم. من الجدير بالذكر أن الأقباط يشكلون 10% من السكان في البلاد وقد تعايشوا بسلام مع الغالبية السنية لعدة قرون ولكن بعد إطاحة الرئيس مرسي بدأت الهجمات تتوالى على المسيحيين بدًْا من إحراق الكنائس الى إحراق الملكيات وهدم المنازل.

رؤساء الكنائس في زيارة تضامنية لديوان آل الكساسبة أهل الطيار الذي سقط بيد داعش

قام وفد من رؤساء الكنائس في المملكة بزيارة تضامنية إلى ديوان آل الكساسبة في بلدة عي في محافظة الكرك، وذلك للتعبير عن التضامن الأخوي مع أسرة وعشيرة آل الكساسبة التي ينتمي إليه الطيار الأسير الشاب معاذ الكساسبة.

الجِدَالُ حَوْلَ تَهْنِئَةِ المَسِيحِيينَ بِأَعْيَادِهِمْ

تتعالى في كل عام في زمن الأعياد أصوات نافرة تدعو إلى جدل شرير حول عدم جواز تهنئة المسيحيين بأعيادهم؛ ويدور الجدال بين من حرَّموا ومن حللوا ومن أجازوا على مضض!! وهو على إية حال مرآة تعكس حالة الوضع الذي يعيشه المسيحيون من تضييق وازدراء واعتداء بالقول والعمل؛ على وجودهم وحقوقهم؛ بما لا يحتاج إلى التذكير به أو سرد وقائعه؛ لأنه مُجحِف ومتلاحق ومتداول؛ ولن ينتهي إلا بزوال أسبابه ومناخه؛ المعلوم منه والمجهول .