إنّ الملف السوري هو أساس هذا التجديد في السياسة إذ تسعى روسيا منذ بداية الصراع إلى دعم بشار الأسد ليبقى في سدة الرئاسة فبالنسبة إليها، إنّ الرئيس السوري الحالي هو الأقلّ شرًا بوجه التهديد المتنامي لتنظيم الدولة الإسلامية (داعش) ويبدو أنه هو الوحيد القادر على حماية المسيحيين في هذا البلد بخاصة أنّ نسبة كبيرة منهم تشكّل الطائفة الأرثوذكسية.

 في الواقع، تقوم موسكو بمبادرات ديبلوماسية عديدة وإيماءات ملموسة تعبّر عن تضامنها مع هذه الجماعات، وهي تسعى كثيرًا لحماية مسيحيي الشرق ثمّ إنّ روسيا تضطلع بدور مهم أكثر من أي وقت مضى في اللعبة الجيوسياسية التي تجري في الشرق الأوسط وتحاول أن تبرهن ذلك في مناسبات عديدة.

***

نقلته إلى العربية ألين كنعان - وكالة زينيت العالمية.

"حرب صامتة" ضد الأقليات المسيحية… إلى متى؟

نشرت عون الكنيسة المتألمة التقرير العالمي الذي يتمحور حول الحرية الدينية في العام 2014 وأودع إلى البرلمان الأوروبي في بروكسل وقد دعا بيتر شفتون ويليامز بعض المشاركين من أصل 110 شخصًا من ممثلي المنظمات غير الحكومية أن يتحدّثوا عن العنف المقترف باسم الدين.

نيودلهي: حركة تهدف الى تحويل المسيحيين والمسلمين الى هندوس

تشهد نيودلهي الهندية اليوم نشوء حركة متطرفة غايتها “تحويل” المسيحيين كما المسلمين من دينهم الى الهندوسية في 25 كانون الأول وقد أصدر منشور يحتوي حتى على نوع من الرسوم المفروضة على هذه التحولات وذلك بحسب ما نشره موقع فاتيكان إنسايدر. في إشارة الى سير العملية ورد أن التحول من الدين الإسلامي أم المسيحي الى الهندوسية أمر يتطلب “عملية طويلة” ويجريها بعض المتطوعين وتكلفة تحويل المسيحي تبلغ 2500 روبيه مقابل 6500 روبيه للمسلمين، لذلك فإن الهدف من وراء الحملة غير مخفي بما أن الديانتين المسيحية والإسلامية تنتشران بين الفقراء والمهمشين فقد استخدمت الحركة الحلقة الأضعف لمحاولة جذب الجميع وراء الدافع الاقتصادي. يذكر أيضًا أنها ليست المرة الأولى التي تنشأ فيها حركة كهذه في الهند قبيل عيد الميلاد.