دعا الكرسي الرسولي بلسان ممثله الدائم لدى الأمم المتحدة المونسنيور توماسي الذي سجل مداخلة أمام المشاركين في المؤتمر الثامن للدول الأعضاء في البروتوكول الخامس الذي عقد في جنيف حول المعاهدة المتعلقة بمنع استخدام بعض الأسلحة التقليدية التي تلحق أضرارا جسيمة ولا تميّز بين الأهداف، الى حماية المدنيين والعمل على تحقيق استقرار الدول المتضررة من الحرب.

بيد أن الأسلحة تستخدم لحماية المدنيين في أوقات الحرب شدد توماسي أن البروتوكول الخامس هو محاولة متواضعة لمنع الناس الأبرياء من الوقوع كضحايا لتلك الأسلحة بعد انتهاء النزاع بسبب ما تخلفه الحرب من متفجرات وذخائر متروكة. في حين فشل المجتمع الدولي مرة أولى في تحقيق السلام لا يجب أن يسجل فشلا ثانيًّا بعد انتهاء النزاع وفي هذا الإطار يأتي احترام البورتوكول كواجب أخلاقي تجاه الشعب وواجب سياسي لاستعادة السلام.

هذا وأشار توماسي الى أن الصراعات الأخيرة، "في الشرق الأوسط وأفريقيا وشمال أفريقيا، وأوروبا،" تظهر أن "انعدام الأمن" يهدد "سلامة المدنيين"، مما يقود الى "زعزعة الاستقرار الوطني والإقليمي". هذا ويأمل الكرسي الرسولي تطبيق هذا البروتوكول مؤكدًا الى أنه وإن كانت المسؤولية تقع على الدولة المعنية فالتعاون الدولي هو أيضًا واجب لأن كل الصراعات الحالية تتطلب إشراك الجهات الفاعلة الدولية والإقليمية والعالمية...

أين يكون الله حين نرفضه؟

يسعى البعض منا، أو بمعنى آخر كلنا نسعى في بعض الأحيان الى انتقاد عمل الله وطرقه ومقارنة بالإرهابيين قد نظن أننا أفضل بكثير ولكن في صدق قلوبنا نحن نعلم أننا إن واجهنا الله فهو يعلم بخطايانا. خلال صلاتنا نكون على ثقة بأن الله يعلم خفايا قلوبنا وما يدور في رأسنا ولكننا بأعمالنا وتصرفاتنا أبعدنا أنفسنا عن الله وعشنا وكأننا نستطيع إدارة حياتنا من دونه. تبعدنا الخطيئة عن الله وثمن الخطيئة الموت أو البعد الأزلي عن الله ولكنه ولكثرة رحمته منحنا طريقا ليغفر خطايانا وليقربنا منه.

الجمعية الخيرية الكاثوليكية تحتفل بعيدها الـ 129

احتفلت الجمعية الخيرية الكاثوليكية في ابرشية الفرزل وزحلة والبقاع للروم الملكيين الكاثوليك بالذكرى التاسعة والعشرون بعد المئة لتأسيسها وذلك بقداس احتفالي ترأسه راعي الأبرشية سيادة المطران عصام يوحنا درويش في كاتدرائية سيدة النجاة، بمشاركة المطران اندره حداد والنائب ألأسقفي العام الأرشمندريت نقولا حكيم والأب أومير عبيدي.

البابا إلى فيلادلفيا لمناسبة اللقاء العالمي للعائلات ويدعو إلى احترام قواعد السير!

أكّد البابا فرنسيس اليوم بأنه سيقوم بحضور اللقاء العالمي للعائلات في فيلادلفيا في العام 2015 قائلاً: “أودّ أن أؤكّد بأنني سأذهب في شهر أيلول 2015 إذا سمح الله إلى فيلادلفيا لحضور اللقاء العالمي للعائلات. أنا أشكركم على صلواتكم التي ترافقوني بها في أثناء خدمتي للكنيسة. أتمنى من كل قلبي أن يبارككم الرب”.