حين نقف إزاء امر صعب نبكي بمرارة ونسأل لم ترتكت يا رب هذه الأمور تحدث؟ وهنا ماذا نريد نحن من الله؟ كيف نريده أن يتصرف؟ هل نريده أن يتحكم بأفعال البشر؟ ذكر الموقع بهذا الخصوص مثلا: "حين يحدث هجوم إرهابي كم عدد القتلى الذي يجب على الرب أن يسمح به؟ هل سنشعر بالرضى إن كان العدد مثلا مئة قتيل؟ أم نفضل أن يسمح بموت شخص واحد؟" حتى وإن منع الله موت أي كان لن تتواجد الحرية الذاتية وفي الوقت عينه علينا أن نعلم بأن الإنسان يتجاهل الله لكي يسير في طريق هو اختارها ويقوم بأعمال عنيفة ضد الآخرين.

يمكننا على هذا الكوكب حيث يحدق بنا الخطر من كل صوب أن نموت في أية لحظة: يمكننا أن يطلق علينا شخص ما النار أم نموت عقب هجوم انتحاري...ولكننا ولحسن الحظ نغمر برحمة الله، هذا الإله الذي خلق الكون بكلمات هو يملك فوق الأمم، وقوته وحكمته لا حدود لهما وحين نواجه أمرًا عسيرًا يذكرنا بأن لا عسير عليه، أي هو يحافظ على حرية الإنسان ولكن ينفح فيه شيئًا من مشيئته، ولا ننسى أنه يحط المقتدرين ويرفع المتواضعين.

مسلسل حظر كلمة "الله" في ماليزيا مستمرّ!

وضعت ماليزيا إجراءات جديدة لمراقبة الواردات بهدف منع وصول المواد غير الضرورية برأيها للمسيحيين وكانت قد استولت على 130 كتابًا دينيًا و290 قرصًا مدمجًا للبروتستانت في صباح بحسب ما نقلت وكالة آسيانيوز. وفي 25 تشرين الأول، تم الاستيلاء على ممتلكات القس ماكلين ماسيو، قس بروتستاني في صباح في مطار كوالا لامبور الدولي لأنها كانت تحتوي على كلمة “الله” باعتباره إله الكتاب المقدس.

تعليم الكنيسة الكاثوليكية على الإنترنت باللغتين الإنكليزية والإسبانية

تمّ نشر أكثر من 700 صفحة على الإنترنت في اللغتين الإنكليزية والإسبانية بحسب ما نقلت وكالة فيدس مع إمكانية البحث عن أي كلمة بثوانٍ قليلة، إنها ثمرة أعمال مجلس أساقفة الولايات المتحدة على موقعه الخاص. وبحسب ما أشير إلى وكالة فيدس، فإنه يستطيع على المستخدمين أن يجوبوا كل الصفحات الموجودة وأن يحددوا الصفحات وأن ينتقلوا من موضوع إلى آخر بثوانٍ معدودة حتى إنه باستطاعتهم أن يدوّنوا بعض الملاحظات على هامش النص.