سيستضيف مجمع عقيدة الإيمان ندوة في الفاتيكان تمتد بين 17 و19 تشرين الثاني بالتعاون مع المجلس الحبري للعائلة، والمجلس الحبري للحوار بين الأديان، والمجلس الحبري لتعزيز الوحدة المسيحية. سيجتمع في الندوة مفكرون من 23 بلدًا يمثلون ديانات وتقاليد مختلفة للنظر في مسألة التكامل بين الرجل والمرأة في كنف الزواج وسيفتتح الندوة البابا فرنسيس.

ستفتتح الجلسات المتعددة على التوالي من قبل كل ممثل من الكاتب الفاتيكانية يليه شهادات لقادة دينيين، وستعرض أفلام وثلئقية حول الرجل والمرأة والزواج في العالم أجمع. تضم الأفلام مقابلات مختلفة مع شبان وكبار في السن، مع متزوجين وغير متزوجين، من رجال ونساء من مختلف الديانات ينتمون الى ثقافات مختلفة ويتبعون تقاليد مختلفة.

تتراوح المواضيع ما بين جمال الإتحاد بين الرجل والمرأة، وفقدان الأمانة بالرباط الزوجي الطويل الأمد، لتصل الى التداعيات الثقافية والاقتصادية التي تحدث بعد زوال الزواج.

هل تخلت إسرائيل عن صورتها الديمقراطية الليبرالية؟

أصبح المئات من الإسرائيليين مواطنين شرعيين بحسب قانون العودة مع أنهم لا يعتبرون من اليهود وفقًا للقانون اليهودي، معظمهم يحافظون على العادات اليهودية فهم أولا يتكلمون العبرية ويخدمون في الجيش الإسرائيلي وذلك بحسب ما نشرته صحيفة هااريتز الإسرائيلية.

روحانية التجسد

على الرغم من أن الله خلق كل شيء للإنسان إلاّ أنه جعل من هذا الأخير كما ” الكاهن” لهذه الخليقة: مؤتمن عليها لكي يقدّسها محبةً بخالقه. و كما أن المسيح هو جسرنا صوب الآب، نستطيع باجسادنا أن نكون جسراً بين عالم المادة و عالم الروح . وبهذا ، لكن بعيداً عن المفهوم الهندوسي في” وحدة الوجود”، نستطيع أن ” نؤنسن” الخليقة… فالسلام مع الخالق ينعكس على كل خليقته كما كان يؤكد البابا القديس يوحنا بولس الثاني…. و لعله من هذا الباب كتب فرنسيس نشيد سلامه مع الخليقة، ولم يتوانى ان يطلب العفو لقيود “الاخ الحمار” ، و يتحادث مع “أخيه الصرصور” :
” فأثناء صيف ما ، حين كان مقيماً في البورسيونكولا في آخر غرفة قرب سياج الحديقة وراء البيت ، خرج فرنسيس ذات يوم من قلايته فرأى على متناول اليد صرصوراً على غصن تينة نبتت هناك، فأمسك به وخاطبه: ”يا أخي الصرصور، تعالَ إليّ“ … للحال أتى الصرصور واستقر على أصابعه. وبدأ القديس يداعبه بأصبع اليد الأخرى قائلاً: ”غنِّ يا أخي الصرصور“. وللحال أطاعه الصرصور وبدأ أزيزه. سُرَّ فرنسيس جداً وأخذ يسبح الله. وظل لفترة طويلة ماسكاً الصرصور على يده ثم أعاده إلى الغصن حيث سبق وأخذه. ظلت الحال هكذا مدة ثمانية أيام، فكان كلما خرج من قلايته يجده في المكان عينه فيأخذه كل يوم بين يديه وكلما طلب منه أي يغني، بدأ الصرصور بالأزيز. بعد مرور ثمانية أيام، التفت فرنسيس إلى رفاقه وقال: ”لنترك الآن أخانا الصرصور يذهب حيثما يشاء. لقد أعطانا من التعزية ما فيه الكفاية…. عندئذ صرفه فابتعد الصرصور ولم يعد يرجع إلى مكانه. وظل الإخوة متعجبين كيف أنّ الصرصور أطاعه هكذا وبادله هذا المقدار من الحب.”
و يتعالى نشيد فرنسيس القديس: 
” نحن نمجّدك يا الله لكل مخلوقاتك، خاصة لأختنا الشمس، فمن خلالها منحتنا النور في النهار: إنها جميلة وتشع نوراً عظيماً يشابه نورك يا قدير…
نمجّدك يا الله لأخينا القمر وأخوتنا النجوم، فجعلتهم في السماء متلألئين ساطعين 
نمجّدك يا الله لأختنا الريح وأخينا الهواء، بجميع حالاتها، العاصفة منها أو الهادئة، والتي تعتبر دليلاً ساطعاً عن ما صنعته يديك…
نمجدك يا الله على أختنا المياه، المفيدة القيّمة والنقية
نمجّدك يا الله على أختنا النار، فمن خلالها أضأت الليل فهي جميلة لعوبة وقوية…”