أغلقت إذاعة كاثوليكية في السودان وتحديدًا في جوبا بسبب تطرقها لمواضيع سياسية ولكن أعلن اليوم السيد توكوارو وهو مدير إذاعة بهاكيتا أن الإذاعة ستعود للبث من جديد ولكنها منعت من تغطية المسائل السياسية.

ينتظر مدير الإذاعة اليوم موافقة رئيس أساقفة الأبرشية للبدء بإعادة البث من جديد، هذا ما قاله في تصريح له للموقع الكاثوليكي لأخبار افريقيا سيزا. أكد مدير الإذاعة على أنهم لم يتلقوا أية شروط لإعادة البث ولم يمنعوا من بث أية برامج معينة ولكن الحظر وضع فقط على البرامج السياسية، فكان الشرط الوحيد لإعادة فتح الإذاعة عدم تطرقها الى المسائل السياسية وعدم عرض أية آراء حولها.

في التفاصيل أغلقت الأجهزة الأمنية الوطنية السودانية الإذاعة في 16 آب وألقت القبض على عدد من الصحافيين، وبحسب مدير المحطة يعود السبب الى تقرير تناولوا فيه الاشتباكات قرب بانتيو واتهموا فيه القوات الحكومية ببدء القتال. ولكن اليوم ومع إعادة فتح المحطة، من واجبها التركيز فقط على البرامج التنموية وبرامج التوجيه...

من الجدير بالذكر أن هذه الإذاعة تأسست عام 2006 وهي تابعة لأبرشية جوبا الكاثوليكية. 

شعار زيارة البابا الى الفلبين: "الرحمة والشفقة"

سيزور البابا الفلبين من 15 الى 19 كانون الثاني وبحسب ما نشرته وكالة فيدس الفاتيكانية فقد وصلتها رسالة من مجلس أساقفة الفلبين مفادها بأن شعار الزيارة سيكون: “الرحمة والشفقة.” هذا وقد أطلقت الكنيسة الفليبينية موقعًا على شبكة الإنترنت مخصصًا لهذه الزيارة ويحتوي على كل المعلومات الأساسية وسيضم جوانب زيارة البابا كلها والموقع هو: www.papalvisit.ph صرح المونسنيور ميلو فيرغارا وهو رئيس اساقفة بازيغ ورئيس اللجنة الأسقفية للتواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام في رسالة له الى فيدس عن الزيارة قائلا: “مع تواجد البابا، يقترب إله الرحمة والشفقة منا. ، إنها لبركة مهمة للفلبين، فزيارة البابا يمكن أن تعد وكأن الله زار شعب الفلبين الذي يحتاج رحمته وشفقته.” حث الأساقفة المؤمنون أن يتحضروا من خلال كلمات البابا فرنسيس ويكونوا رسلا من خلال وسائل الإعلام: “نحن نحاول أن نتبنى رسائل البابا، وإرشاداته الرسولية حول الرحمة والشفقة من خلال شبكات التواصل الاجتماعي حيث يمكننا أن نتشاركها مع الآخرين.” كذلك توجه الأساقفة بدعوة الى المؤمنين أن يستخدموا تعاليم البابا كتأملات وصلوات وبالتالي حين يتشاركونها على مواقع التواصل الاجتماعي ستصبح هذه المواقع أداة قوية لممارسة أعمال الرحمة كزيارة المسجونين والمرضى والمسنين وبالأخص إظهار الشفقة نحو الفقراء.