هذا ما قاله جستن ويلبي في مقابلة له بحسب موقع التلغراف، وقد سئل أيضًا: هل هو كرئيس أساقفة ويشغل موقعًا مهمًّا في الكنيسة يساروه الشك...فأجاب: نعم، من الطبيعي أن يمر الإنسان بأوقات يسأل فيها إن كان الله موجودًا وأين هو؟ كذلك أشار الى أن الشك يلاحقه أحيانًا خلال صلاته مثلا حين يخرج صباحًا ليسير ويصلي.

أضاف ويلبي أنه يحب المزمور 88 وقال أنه إن قرأنا هذا المزمور لوجدنا الشك يهيمن عليه. اعترف أيضًا أنه في يوم ما كان يصلي وتوقف ليحاور الله فقال له أن كل شيء يسير جيدًا ولكن أما يجب عليه أن يقوم بشيء –لو أنه حقًّا هنا- وهذا لا يجب أن يقوله برأيه رئيس أساقفة. الى جانب ذلك أكد أننا كمسيحيين غير مخلصين وهذا ما نخالف فيه الله لأنه مخلص دائما لشعبه.

ردًّا منه على سؤال كيف نقنع من لا يرون صلة بين الدين والعالم الحديث قال أن المسيحيين لم يملكوا إجابات على هذه الأسئلة الشائعة ولكن كانوا يحولون الأمور بطرق عديدة. "نحن نعلم عن يسوع ولا نستطيع أن نجيب عن كل أسئلة العالم ولا نستطيع شرح المعاناة وحتى أشياء كثيرة تتعلق بيسوع...ولكن يكفي أن نتكلم عن يسوع هذا ما نجيده فالأشياء الأخرى يمكن ألا نعرف أجوبتها."

الصين: المسيحيون يتحصنون أمام الأبواب دفاعًا عن كنائسهم

نشرت قناة الCNN مشهدًا مصوّرًا في جنوبي شرقي المدينة الصينية وينتشو يظهر كيف تحصن المسيحيون في كنيستهم لمنع المئات من رجال الشرطة الصينية وشرطة مكافحة الشغب من الدخول وإنزال صليب الكنيسة ومصادرته. شهدت الصين ومنذ بداية هذا العام تحركًا يرعاه الحزب الشيوعي وهو يقتضي بنزع الصلبان عن الكنائس المحلية في مقاطعة تشجيانغ الى جانب إزالة الصلبان عن المباني لأنها “إنشاءات غير قانونية” ولكن يعتقد أن الخطوة هي جزء من حملة تقام ضد تزايد المسيحية.

جنيف: إن اضطهاد المسيحيين "باسم الله" انتهاك لحقوق الإنسان

أصدر بطاركة وأساقفة كنائس الشرق الأوسط من جنيف بعد أن لبوا دعوة البعثة الدائمة للكرسي الرسولي لدى الأمم المتحدة بيانًا أوضحوا فيه أنهم جاؤوا ليشهدوا على الوضع المأساوي المخيم على هذه البلدان من جماعات صغيرة وصولا الى كل السكان. أما أبرز ما حمله البيان هو أن الجماعات المسيحية لطالما تواجدت في المنطقة ولكنها اليوم تستهدف من قبل الدولة الإسلامية وذلك بحسب ما نشره موقع أوفر دوريان الفرنسي.