معظم الأزواج الذين تكللوا يأتون من ضواحي روما وهم قد استجابوا الى نداء البابا الذي أطلقه العام الماضي حين قال أنه يجب تشريع الضواحي لأن الحقيقة مفهومة أكثر هناك. أما المشروع الذي تشاركه الأزواج مع كاريتاس خلال التحضير للزفاف ينطوي على تأمين مكان تلتقي فيه العائلات التي تعيش في ضواحي روما مما يساهم بتنمية الكيان العائلي ويشكل دعمًا للأهل في مهمتهم التعليمية.

من جهته، شكر مدير كاريتاس هذه اللفتة الكريمة التي قام بها الأزواج الذين بدأوا ببناء مستقبلهم مانحين اهتماما خاصًا لمن هم بحاجة لكيما يظهرون بذلك للجميع أنه يجب الإيمان بالعلاقة مع الآخر لأنها العلامة التي تميز الزواج وحياة المسيحي أكثر من أي علامة أخرى.

إن هذا المركز الذي سيبدأ تنفيذه في الأشهر المقبلة سيضع سلسلة من الإجراءات الرامية الى تعزيز النمو التطوري للطفل وبخاصة في حالات التهميش الاجتماعي والثقافي، ولذلك وبحسب ما جاء في المصدر عينه، سيتم تنفيذ نشاطات تساهم في العملية التعليمية للأطفال لبناء علاقات ايجابية مع من هم أكبر سنًّا.

إن أهمية هذا المركز تكمن في اعتباره كمكان مكرس للتعليم ففيه يتزود الأطفال بفرص للمشاركة بحرية في النشاطات الترفيهية وينمون صداقات، الى جانب ذلك يمكن أن تنظم فيه ورش عمل واجتماعات ومعارض وحلقات دراسية...

الراعي وبطاركة الشرق للقاء أوباما حول اضطهاد المسيحيين

قال مسؤولون في بكركي الأحد إن التدابير جارية لتحديد لقاء يجمع البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي وبطاركة الشرق بالرئيس الأميركي باراك أوباما في واشنطن لمناقشة اضطهاد المسيحيين في الشرق الأوسط.

الجمعية الخيرية الكاثوليكية توزع مساعدات على المحتاجين في زحلة

برعاية وحضور رئيس اساقفة الفرزل وزحلة والبقاع للروم الملكيين الكاثوليك المطران عصام يوحنا درويش، وزّعت الجمعية الخيرية الكاثوليكية في زحلة مساعدات على عدد كبير من العائلات اللبنانية المحتاجة في مدينة زحلة. وشارك في التوزيع رئيس الجمعية الأستاذ كابي بريدي واعضاء الهيئة الإدارية. وقد توزعت العائلات على مختلف احياء مدينة زحلة وشملت المساعدات الألبسة والمواد الغذائية ومواد التنظيف . وكان للمطران درويش كلمة قال فيها :

المسؤولون المسلمون يطلقون "نداء من باريس" تضامنًا مع مسيحيي الشرق

أعرب المسلمون في فرنسا عن دعمهم لمسيحيي الشرق القابعين في خطر في أثناء دعوة مشتركة نُشرت في باريس يوم 9 أيلول بالأخص على بوابة المسجد الكبير في باريس وكان قد وقّع عليها مسؤولون مسلمون كبار “نداء من باريس” للدفاع عن “إخوانهم” ومنع الشباب من الوقوع في الحركة الجهادية.