هذا وأضاف المونسنيور حنا '' باعتبارها دولة كاثوليكية كان من واجب إيطاليا البحث عن المسيحيين العراقيين الذين فروا من منازلهم، لأنننا جميعًا إخوة في الإيمان. يجب على السياسيين الكاثوليك الالتفات إلى الطوائف المسيحية العراقية التي تجد نفسها اليوم من دون أي شيء، لا مأوى ولا حتى طعام."

وضح حنا أيضًا أن الموقف في العراق درامي والحكومة ضعيفة وهناك فوضى سياسية تطغى منذ العام 2003 ولم يجلب الربيع العربي برأيه سوى الكوارث لمجتمعاتنا وبخاصة لكل الأقليات في الدول العربية. هذا وحذر حنا الغرب من التدخل في البلدان التي تحوي "لعنة" النفط كما أسماها وشدد على أن حياة المسيحيين غير مستقرة وهم في نزوح مستمر، وحالتهم تتطلب اهتماما خاصًا من جانب السياسة الغربية والأوروبية.

كيف يمكننا مساعدة المسيحيين في العراق؟ يجب استخدام السياسة للدفاع عن حقوق المسيحيين، ويجب إيوائهم، ووضح حنا أن المسيحيين العراقيين لا يواجهون مشاكل في الاندماج في الحضارة الغربية لأنها تحمل نفس القيم المسيحية الخاصة بهم...هذا وطلب المزيد من الاهتمام بوضع المسيحيين فوضعهم مزر من وجهة النظر الإنسانية، كذلك شدد على واجب الدفاع عن الهوية المسيحية.

المسؤولون المسلمون يطلقون "نداء من باريس" تضامنًا مع مسيحيي الشرق

أعرب المسلمون في فرنسا عن دعمهم لمسيحيي الشرق القابعين في خطر في أثناء دعوة مشتركة نُشرت في باريس يوم 9 أيلول بالأخص على بوابة المسجد الكبير في باريس وكان قد وقّع عليها مسؤولون مسلمون كبار “نداء من باريس” للدفاع عن “إخوانهم” ومنع الشباب من الوقوع في الحركة الجهادية.

أين هو الله وسط هذا الظلام الدامس في العالم؟

“أين الله” سؤال طرحته على نفسها مرارًا قريبة إحدى الراهبات اللواتي خطفن على يد الدولة الإسلامية في العراق مع فتاتين وصبي صغير. تخبر أمل ماروجي أنها حين سمعت الخبر تملكها الخوف الشديد وتساءلت: “كيف يمكن لله أن يسمح بذلك؟” ولكن السؤال الأكثر إلحاحا الذي كان يراودها هو “أين الله؟”

تكريس مستشفى تلشيحا لمريم العذراء واطلاق برنامج راعوية الصحة فيها

كرّس راعي ابرشية الفرزل وزحلة والبقاع للروم الملكيين الكاثوليك المطران عصام يوحنا درويش، الرئيس الأعلى للجنة مستشفى تلشيحا، المستشفى لمريم العذراء وذلك خلال قداس احتفالي ترأسه في المستشفى وعاونه فيه الأبوان طلال تعلب وفرنسوا كتورة، بحضور رئيس بلدية زحلة – المعلقة وتعنايل المهندس جوزف دياب المعلوف، مديرة المستشفى الآنسة ماريزا مهنا، اعضاء اللجنة العليا للمستشفى، الأطباء، الممرضون والممرضات والجسم الإداري في المستشفى.