عبّر المراقب الدائم للكرسي الرسولي لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى في جنيف رئيس الأساقفة سيلفانو توماسي عن أسفه على الأوضاع الراهنة في العراق أثناء لقاء الصداقة بين الشعوب التي تستضيفه سنويًا مدينة ريميني الإيطالية. وحثّ المجتمع الدولي أن يتدخّل من أجل إيقاف العنف الحاصل من جهة وأكّد على مواصلة الجهود التي تبذلها الكنيسة من جهة أخرى. كما وسأل جميع المؤمنين أن يصلّوا من أجل إيجاد الدرب المؤدية إلى السلام مركزًا على أهمية الحوار والتفاوض.

-

رعيدي دشّن دير مار أنطونيوس في جزين وأسف لاستمرار المركز الأول في الدولة شاغراً

أسف الرئيس العام للرهبانية المارونية الأنطونية الأباتي داود رعيدي لبقاء موقع الرئاسة الأولى في لبنان شاغراً طوال هذه المدة. وقال: “إنّ فرحة إنجاز أيّ مشروع في الحياة لا تساويها فرحة، ففرحة أن ترى ابنك يخطو خطواته الأولى تشعرك وكأنّ العالم بدأ بالسير معه نحو الغاية المنشودة، وانّ آخر من أبنائك نجح في الثانوية فكأنّه أصبح مديراً عاماً، أو رئيس جمهورية. ولكــــن مــــــــــع الأسف لا يزال المركز الأول في الدولة اللبنانية شاغراً طوال هذه المدّة”.
حديث الأباتي رعيدي جاء في احتفال تدشين الرهبانية المبنى الجديد لدير مار أنطونيوس البادواني في مدينة جزين، والذي أنجز العمل فيه في وقت قياسي لا يتجاوز السنة ونصف سنة، في عهد رئيس الدير الأب طوني التنوري، وفي إشراف القيّم العام على الدير الأب جوزف – ماري كرم، فأتت النتيجة بناء حديثا ومميزا وذا قيمة معمارية لافتة وواحة روحيّة مهمّة لأهالي المدينة.
وترأس رعيدي الذبيحة الالهية التي أقيمت في الباحة الخارجية للدير بمشاركة راعيي أبرشيتي صيدا وصور المارونيتين، ولفيف من المدبرين والرهبان والراهبات والكهنة، وحشد من الشخصيات السياسية والاجتماعية والأمنية والمصلين.
وألقى عظة تناول فيها “أهمية تشييد هذا البناء الجديد للدير وأثره المادي والروحي على أبناء مدينة جزين”، ولفت الى المدفن الجماعي الذي وجد قرب الدير عند حفر الأساسات والعائد الى مجازر 1860 وقال: “لا أريد أن أذكّر بالمجازر التي حصلت عام 1860، وهو ما عايناه في مدفن جماعي قرب المبنى الجديد عند حفر الأساسات، وقد يكون المدفونون رهباناً أو مصلّين مع الرهبان والراهبات، ولكنهم استراحوا جميعاً بانتظار يوم القيامة”.
وشكر كلّ مَن ساهم في إنجاز هذا العمل بدءاً من المهندس فادي عون وكلّ العاملين مروراً برئيس الدير والقيّم وكلّ من بذل جهداً أو وفّر دعماً، وقال: “هذا هو الدير الذي عملنا عليه والذي نقدمه لكم اليوم واحة صلاة وخلوة جمال لنعبر منه الى ذاتنا الى الله والى العالم الجديد”.
وكان القداس استتبع بكلمات ألقيت في المناسبة قبل أن يزاح الستار عن لوحة التدشين.

البابا يعبّر عن قربه من عائلة الصحفي الأميركي الراحل في العراق

أودى البابا فرنسيس مساء الأحد برسالة إلى عائلة الصحافي الأميركي جايمس فولي الذي قُتل في العراق على يد الدولة الإسلامية في العراق والشام. ستُقام مراسم التشييع في 18 تشرين الأول يوم عيد ميلاده الحادي والأربعين.