وأشار سمو الامير مرعد الى هذه المودة وهذا التراحم بين ابناء المجتمع الاردني الذي يعبر  عن احساس الاسرة الاردنية الواحدة والذي نسعى دوما الى تجسيده بين كافة قطاعات المجتمع الاردني وخاصة في هذه الايام الرمضانية المباركة ، كما اكد سموه على هذا اللقاء لتحقيق الاهداف المشتركة والتمكن من ايصال رسالة المجلس ورؤيته في ميدان الاعاقة للوصول للتعاون المطلوب لتحقيق رؤية جلالة الملك المفدى.

كما شكر سموه مركز سيدة السلام للأشخاص لجهودهم الموصولة وعملهم الدؤوب في تقديم الخدمة لأبنائنا من الاشخاص ذوي الاعاقة.

واقال الاب عماد الطوال مدير عام مركز سيدة السلام للأشخاص ذوي الاعاقة في كلمة القاها في هذه المناسبة " معاً نبتهج مع الاشخاص ذوي الاعاقة ليكون صيامنا من خلال انسانيتنا وعملنا الاجتماعي شاكرين الجهات الداعمة من القطاع الحكومي والخاص .

وشدد رئيس اللجنة المركزية سهم مدانات الى الدور الانساني والوطني الذ تقوم به اللجان التطوعية في مختلف محافظات المملكة ومشير الى المسيرة الطويلة التي قام بها اللجان من خلال الأيام الطبية المجانية وتوزيع المعينات المساعدة سعيا منها للوصول الى اشد الاشخاص عوزا او حاجة.

وحول الافطار السنوي اشار المدانات الى ان هذا الافطار هو رقم 11 على التوالي الذي تنظمه لجنة عمان.

والذي من خلالها تدعوا الى ترجمة رؤى وفلسفة المركز الانسانية والوطنية والدينية التي تعبر من خلالها جميعا كمسيحيين ومسلمين عن ايماننا المشترك الذي يمكننا من السير قدما في خدمة القضايا الانسانية ومنها خاصة الاشخاص ذوي الاعاقة .

ثلاث كلمات يجب أن تلازم صلاتك

قلمّا نفكر في توجيه الشكر إلى ذاك الذي يمنحنا كل النعم… نادراً ما نشكر الله!!! فنحن نحترف التذمر ونمتهن الشكوى ونتخصص في كيفية الطلب : نكثر تساعيات الطلب و نتقن فنون “النذورات”…. و لكن تبقى نسبة الشاكرين منا قليلة كما في أيام الرب: فمنالعشرة البرص الذين شفاهم لم يرجع شاكراً إلاّ واحداً فقط !!!
في ما يلي بعض الخطوات التي تعزز ثقافة الشكر لله في حياتنا:

الإنسان أمام الله.. التخلّص من مأزق العقل الفلسفي المجرّد (1)

اسمحوا لي، أن أضع بدايةً لهذه الفقرة الجديدة ، وستكونُ مبدءًا عاما ألا وهي: إننا لا نعرف الله، بل نعرف ظليلًا بسيطًا فقط عنه . لاننا لا نقدر أن نكوّن صورة خاصة عنه، لأنها، شئنا أم أبينا، ستكون صورة مشوّهة مشوّشة، صورة ملطّخةً بدماء الأبرياء، والمساكين.. ملطّخة بأفكارنا الوحشيّة القاتلة، ملطّخة بأوهامنا وأحلامنا وإسقاطاتنا . صورة داخل فكرنا وعقلنا، نحنُ صنعناها ووضعناها في زاويةٍ معتمةٍ من زوايا كياننا. وحتى هذا الأخير، لا يسكنُ فيه الله إلا بصورةً ناقصة.