وصف بطريرك الكلدان الكاثوليك في العراق الوضع اليوم "بالوقت الأظلم والموقف الأصعب في تاريخ الكنيسة اليوم" وبحديث له مع وكالة الأنباء الكاثوليكية كرر البطريرك لويس ساكو نداءه من أجل إطلاق سراح الراهبتين المخطوفتين والأيتام الثلاث منذ أواخر حزيران ولم يعلموا عنهم شيئًا حتى الساعة.

هذا وأضاف البطريرك أن مسيحيي الموصل تركوها والكنائس أقفلت ولا يحتفل بالقداديس ولا يوجد كهنة. سيطر المتطرفون الإسلام على الموصل وأزالوا الصلبان من أمام المباني واستبدلوها بعلم الدولة الإسلامية الأسود. شبه ساكو الوضع لما ذكر في الإنجيل حين نام يسوع في السفينة وسط العاصفة وكان التلاميذ يشعرون بالرعب ولكنه أكد بأنهم لن ييأسوا بل "سيستمروا بإرساء الهدوء في البحر" وطلب من المؤمنين الصلاة من أجل العراق فكما قال الصلاة تفعل العجائب.

أكد البطريرك على أنهم سعوا بكل الطرق لمعرفة أي شيء عن المخطوفين ولكن عبثًا حاولوا. يجب إطلاق سراح الراهبات والأطفال فهم أبرياء وهدفهم مساعدة الأشخاص بغض النظر عن دينهم وسلط ساكو الضوء على أن المسيحيين والمسلمين تعايشوا معًا لزمن طويل وهم يريدون اليوم التواصل والتحاور معًا. 

الإنسان أمام الله.. التخلّص من مأزق العقل الفلسفي المجرّد (1)

اسمحوا لي، أن أضع بدايةً لهذه الفقرة الجديدة ، وستكونُ مبدءًا عاما ألا وهي: إننا لا نعرف الله، بل نعرف ظليلًا بسيطًا فقط عنه . لاننا لا نقدر أن نكوّن صورة خاصة عنه، لأنها، شئنا أم أبينا، ستكون صورة مشوّهة مشوّشة، صورة ملطّخةً بدماء الأبرياء، والمساكين.. ملطّخة بأفكارنا الوحشيّة القاتلة، ملطّخة بأوهامنا وأحلامنا وإسقاطاتنا . صورة داخل فكرنا وعقلنا، نحنُ صنعناها ووضعناها في زاويةٍ معتمةٍ من زوايا كياننا. وحتى هذا الأخير، لا يسكنُ فيه الله إلا بصورةً ناقصة.