إن الخوف من المتطرفين الإسلامي في نمو دائم حتى في البلدان الإسلامية في الشرق الأوسط وجنوبي آسيا وذلك بحسب إحصاءات قم بها مركز بيو للأبحاث الذي حاور أكثر من 14200 شخص في 14 بلدًا مختلفًا بين 10 نيسان و25 أيار أي قبل الصراع الذي اندلع حديثًا في العراق وذلك وفقًا لما نشرته وكالة آسيا نيوز.
تظهر النتائج أن الجماعات كبوكوحرام والقاعدة وحزب الله وحماس بدأت تخسر من شعبيتها. في لبنان صرح 92% من الأشخاص بانهم يتخوفون من دخول الإسلاميين المتطرفين وأعداد الأشخاص المتخوفين متقاربة تقريبًا بين السنة والشيعة والمسيحيين. هذا ويسيطر القلق أيضًا في الأردن وتركيا. أما من خارج الشرق الأوسط فنجد الخوف في بنغلادش، وباكستان، وماليزيا،ولكن في إندونيسيا الأرقام ليست عالية جدًّا.
عبر سكان نيجيريا عن معرضتهم لبوكو حرام في حين أن الباكستانيين أكدوا بأنهم يدعمون الطالبان.
بعد اجتماع مجلس الأساقفة لليوم الثاني والذي يشارك به البابا فرنسيس صرح الأب فيديريكو لومباردي عن مضمون الإجتماع وأول نقطة مهمة فيه هو أن مجلس الثمانية سيصبح مجلس التسعة مع إدراج الكاردينال بيترو بارولين فيه وهو يشارك أيضًا في الإجتماعات. أضاف لومباردي أن المجمع بين الثلاثاء والاربعاء ناقش ثلاث قضايا تم تغطيتها حتى الآن. الأولى، قدمها الكاردينال برتيللو عن المسائل المتعلقة بمحافظة دولة الفاتيكان، والأخرى عرض قدمه الكاردينال بارولين بشأن المسائل المتعلقة بأمانة الدولة.
علّق الأب لومباردي مدير دار الصحافة التابعة للكرسي الرسولي على الحادثة التي أودت بحياة ثلاثة شبان إسرائيليين معبرًا بأنه نبأ مأساوي ومؤكدًا بأنّ العنف لا يولّد إلاّ العنف ويغذّي حلقة الكراهية القاتلة. “إنّ قتل الأبرياء هو جريمة نكراء ومرفوضة ويشكّل عقبة رئيسية أمام السلام لذا علينا مواصلة العمل بلا كلل والمواظبة على الصلاة”. وأضاف بأنّ البابا فرنسيس يتّحد مع العائلات المتضررة من هذا العنف الحاصل سائلاً الله أن يُلهم الجميع بالرحمة والسلام.
بمناسبة بداية شهر رمضان المبارك تتوجه البطريركية اللاتينية في القدس بأحرّ التهاني إلى الإخوة المسلمين في فلسطين والعالم كلّه متمنية لهم صوماً مباركاً بحسب موقع البطريركية.