نصّب مار اغناطيوس افرام الثاني بطريركًا لإنطاكية وسائر المشرق للكنيسة السريانية الأرثوذكسية في العالم بحضور ممثل عن الئيس الأسد في كنيسة القديسين بطرس وبولس في دير مار افرام السرياني في ريف دمشق. أعرب البطريرك عن استعداده الكامل للتعاون مع رجال الدين المسيحيين والمسلمين في بلده لخدمة المواطنين والبشرية.

ووفقًا للوكالة السورية للأنباء سانا تحدث البطريرك عن سوريا قائلا: ""في انطاكية عاصمة سورية في بداية انطلاق المسيحية اجتمع عدد من الرسل والتلاميذ يبشرون بأفكار جديدة ويعلمون تعاليم غريبة عن عقول الناس تدعو الى محبة الأعداء بدل الكراهية ومسامحة المسيئين بدل الانتقام وينادون بقيم سامية ومفاهيم ترفع الإنسان إلى مصاف النورانيين وعلى رأس هؤلاء الرسل كان كل من مار بطرس ومار بولس".

هذا وناشد البطريرك كل من يستطيع تقديم المساعدة لإطلاق سراح المطرانين المخطوفين من دول وأفراد ألا يوفروا جهدا في هذا السبيل مذكرا الجميع بأن "بقاءهما بعيدين لا يخدم مصلحة أحد بل يعطي صورة سيئة عن الجهة التي تقف وراء هذا العمل غير الإنساني وغير الأخلاقي."

لماذا يقبّل البابا فرنسيس الأيادي دائمًا؟

إن قمتَ ببحث عن الكلمات التالية “فرنسيس يقبّل الأيادي” يمكن أن تجد قصّة البابا يقبّل يد البطريرك المسكوني، يقبّل أيدي الناجين من المحرقة أو يمكن أن ترى الصدمة على وجوه الناس عندما قبّل يد كاهن مثليّ الجنس.