الخير لا يتباهى بنفسه، وغالبًا ما تكون ضجة شجرة تقع أكبر من صوت غابة كاملة تنمي بهدوء. الخير لا يُحدث ضجة. ولكن الخير "مُعدي" بطبيعته، ولذا فالحديث عن الخير يولّد الخير ويفتح العيون ويشرع الصدور على نسمة المحبة الطيبة.
لهذا ارتأينا أن ننقل إلى أحبائنا القراء فيديو عن الكنيسة الكاثوليكية. هو قصير جدًا، دقيقتين وحسب، ولكنه يبين لنا ولو باقتضاب ما تفعله كنيستنا في العالم، وهي لا تتباهى بنفسها، بل بنعمة الرب وحده، الذي من دونه لا نأتي بثمر، ولكن بحضوره في وسطنا "نُعرف من ثمارنا" أننا تلاميذه.
نأمل أن يلقى إعجابكم.
يمكنكم مشاهدته على صفحتنا على الفايسبوك: www.facebook.com/ZenitArabic
أو مباشرة على الرابط التالي: "الكنيسة الكاثوليكية: أهلاً وسهلًا في بيتك"
عالمُ الله ، لا يحتاجُ إلى ” تعقيدات ” العقيدة التي قد تعطي مبرّرات واهية في سبيل طرحها أمام الآخر ، الذي من طرفه ، مُحَصّنٌ أيضا بالتعقيدات الموروثة التي أستلمها أبّا عن جدّ . فالتعقيد العقائديّ ، صورةٌ مشوّهة للـ ” عقيدة ” الحقيقيّة التي ، بعدَ أن تمّ فحصها والتعمّق بها إيمانيّا وجماعيّا بقوّة الروح القدس وأدرجتها الكنيسة في تعاليمها ، يمكنُ أن تنقلنا إلى عالم الإيمان الحيّ بالله بعيدًا عن الخدوش والإنكسارات التي يضعُها المرء في تركيبتها . وقد يكون التعصّب أيضا له الدور الكبير في التشويه في معنى ” العقيدة ” الحقيقيّ ، مُعطية ً صورة مقولَبة للإيمان الصحيح ؛ تؤدّي إلى فتح باب المماحكات والجدالات والإنشقاقات الحاصلة الآن ، والتي حصلت سابقا في تاريخ الكنيسة ، جالبة ً معها بدع ، التي بدورها ، ومن مكانها هذا ، تصابُ الكنيسة بالشلل والتيه في مفاهيم خارجة عن الحقيقة : ” ربّما يكونُ هذا صحيحًا … أو أعتقد ذلك .. ألخ ” ! .
أعجوبة عصرها بقداستها الفائقة. أنعم الله عليها الرؤى والإيحاءات، وظهور جروحاته الخمس على جسدها …. وهي أعجوبة دهرها بلاهوتها السديد، ومعارفها الروحية السامية، وكتاباتها الخلاّبة. و أعجوبة مستمرة في الأثر العميق الذي تركته هي من ستُعلَن معلمة في حياة الكنيسة.
لا تطوب الكنيسة الباباوات لأنهم باباوات، ولكن لأنهم ناضلوا من أجل عيش حياة مسيحية مثالية و نجحوا في فن كيفية متابعة مشيئة الله رغم كل الصعوبات و التحديات التي تستنبطها الحياة.