نشرت الصحيفة الفاتيكانية لوسيرفاتوري رومانو يوم الأربعاء الفائت رسالة كتبها البابا فرنسيس منذ العام 1990 أرسلها لكاهن مقرّب منه يخبره فيها عن كل الأشياء التي تعلّمها منذ كان في الصف السادس يوم كان يتعلّم في مدرسة لرهبنة السالزيان في بيونس آيرس.

أشار البابا في هذه الرسالة إلى كل الأمثولات التي تعلّمها خاصًا بالذكر ليلة 1949 عندما تعلّم فيها عن مبدأ الموت وهي الليلة التي بدأ يصلّي فيها حتى اليوم صلواته قبل النوم. كما وأخبر مدى تشجيعه لفريق سان لورينزو في لعبة كرة القدم.

 وتابع بأنه تعلّم كثيرًا أشياء عن الحياة مثل التقوى والطهارة وكل ما كان يندرج تحت "الثقافة الكاثوليكية" وأهمية النظر إلى كل من هم بأكثر حاجة منه. وكتب برغوليو في هذا الصدد: "أذكر أني تعلّمت كيف أحرم نفسي من بعض الأشياء لكي أعطيها لمن هم أفقر مني". وبالفعل فإنّ مهمة البابا فرنسيس اليوم هي البحث عن الفقراء وكل الأشخاص المهمّشين مرددًا بأنّ على الكنيسة أن تكون مستشفى من أجل المؤمنين المجروحين جاهزة دائمًا لاستقبال المعوزين برحمة.

كتب فرنسيس هذه الرسالة في العام 1990 عندما كان يقطن في كوردوبا في الأرجنتين يوم كانت تعاني البلاد الديكتاتورية. توجه بهذه الرسالة وقتئذٍ إلى كاهن سالسي في الأرجنتين وفاءً لكل العلم الذي تلقاه البابا من هذه الروحانية السالسية. وُضعت هذه الرسالة في أرشيف رهبنة السالزيان في بيونس آيرس.

البابا فرنسيس يتصدّر غلاف مجلّة "رولينغ ستون" المتخصصة بموسيقى الروك!

بعد أن ظهر البابا على غلاف مجلة تايم كشخصية العام، ها هو اليوم يتصدّر غلاف مجلّة “رولينغ ستون” المتخصصة بموسيقى الروك محاولاً إستقطاب قلوب محبي موسيقى الروك. فمع هذا البابا الحبيب الذي يظهر في الصورة مبتسمًا مرتديًا ثوبه الأبيض يلوّح بيده اليمنى بحسب ما ذكرت صحيفة ديلي ميل البريطانية لا حدود لاختراق قلوب الجميع. وبحسب ما نقلت الصحيفة، من المرجّح أن يكون البابا فرنسيس هو البابا الأول الذي يظهر على غلاف لمجلة متخصصة بموسيقى الروك وقد كُتب في داخل المجلة مقال عن التغيرات التي أجراها البابا بشخصيته المرحة على الكنيسة والمسيحيين.