تحدّث الكاردينال توركسون رئيس المجلس البابوي للعدالة والسلام عن رسالة البابا لمناسبة اليوم العالمي للسلام الذي يُحتفل به في الأول من كانون الثاني 2014 وأشار إلى أنّ البابا فرنسيس لا يكفّ عن تشخيص الأخوّة التي أعلن عنها بأنّها الأساس والطريق للسلام من خلال اهتمامه وقلقه الأبوي والأخوي علينا وعلى كلّ واحد منا. ثمّ أشار إلى أنّ رسالة البابا في رسالته يوم عيد رأس السنة تركّز على الفقراء والسلام والخلق تحت عنوان الأخوّة.

وتابع إنّ العولمة وكما أشار إليها البابا بندكتس السادس عشر "تجعل منا جيرانًا وليس إخوة" ثمّ شجّع الكاردينال في زمن المجيء هذا، أن يفكّر كلّ شخص بتقدمة أشياء ملموسة للرب: "فإن كنت تقرّب قربانك إلى المذبح وذكرت هناك أنّ لأخيك عليك شيئًا، فدع قربانك هناك عند المذبح، واذهب أولاً وصالح أخاك، ثم عد فقرّب قربانك" (مت 5: 23-24). وأضاف: "إنّ الفقراء والمنبوذين وكلّ من يعاني في هذه المدينة وبلادنا وعالمنا لديهم "شيء ضدنا": وهذا ما يبيّن عدم قدرتنا على احترامهم مقللين احترام أنفسنا بذلك كوننا إخوة وأخوات". ثمّ ذكر الكاردينال نيلسون مانديلا "الذي تخطى تجربة الانتقام بعد أن أمضى سنوات طويلة من السجن" معلّمًا المجتمع "رسالة المصالحة".

صحيفة أوسيرفاتوريه رومانو الفاتيكانية تجري مقابلة مع رئيس المجلس البابوي قلب واحد في ختام زيارة قادته للبنان

أكد رئيس المجلس البابوي قلب واحد، كور أونوم، الكاردينال روبرت سارا الذي قام بزيارة إلى لبنان أن الكنيسة الكاثوليكية تأمل بأن تصدر مؤشرات إيجابية عن المؤتمر الدولي حول السلام في سورية المزمع عقده في الثاني والعشرين من كانون الثاني يناير المقبل في جنيف، كيما يتم الحفاظ على سيادة الأراضي السورية مع التأكيد على ضرورة أن تتسع سورية الغد للجميع، لاسيما الأقليات بما فيها الجماعات المسيحية. وقد أجرت صحيفة أوسيرفاتوريه رومانو الفاتيكانية مقابلة مع الكاردينال سارا تطرق فيها إلى هذه الزيارة التي سمحت له بأن يتفقد عن كثب تداعيات الأزمة السورية وانعكاسها على المدنيين. كما تخللت الزيارة لقاءات مع عدد من المسؤولين الكنسيين المحليين ورعاة عدد من الكنائس السورية.