لاقت مسألة خطف راهبات دير القديسة تقلا الأرثوذكسيات في بلدة معلولا السورية على يد مسلحين إسلاميين متشددين استنكارًا شاملاً في لبنان تجلى في تصريحات مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني الذي وصف الحدث بـ "الجريمة".
ودعا الخاطفين أيا كانوا، الى سرعة اطلاق المطرانين الأرثوذكس والراهبات الاثنتي عشر في معلولا فوراً، "لان خطفهم والإساءة اليهم يخالف تعاليم الاسلام ويسيء الى اخلاقه وتعاليمه السمحة في معاملة الرهبان والراهبات وخصوصاً في وقت الحروب والنزاعات القائمة".
وكذلك تحدث عن الوضوع المطارنة الموارنة إذ اجتمعوا اليوم في بكركي فعبروا في البيان الختامي عن أسفهم "واستنكارهم الشديد لخطف الراهبات واليتامى من دير القديسة تقلا في معلولا والانتقال بهم الى مكان مجهول".
ودعا البيان الجماعة الدولية للعمل من أجل "معرفة مصير هؤلاء المخطوفين وإعادتهم الى حرمة الدير".
“أنا مسرور لأنني حيث أكون يعتبرونني عراقيًّا”هذا ما قاله رئيس الأساقفة كاسموسا الذي جال في القارات الخمس وتقرب من أشخاص مهمين كثر وعايش الحروب وكاد أن يموت عام 2005 في العراق. هذه رحلة ذات صلة بالحدث الاستثنائي ليس فقط بتاريخ العراق بل بتاريخ الشرق الأوسط والعالم. أخبر رئيس الأساقفة عن حياته في كتابه “jusqu’au bout” الذي فاز بجائزة عام 2012.
“نحن مصممون على البقاء في هذه الأرض المباركة حتى على حساب الشهادة والاستشهاد الدموي” هذا ما أعلنه البطريرك غريغوريوس الثالث لحام في رسالة بعثها الى وكالة فيدس الفاتيكانية. كتب البطريرك ذلك ذاكرًا الشباب الثلاثة الذين استشهدوا لأنهم لم ينكروا ايمانهم وهم: مايكل تعلب، أنطونيوس تعلب، وسركيس الزخم.
قال الأب رفعت بدر، مدير المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام، أن الإعلام الديني قد تطور في منطقتنا العربية إلى أن أصبح فاعلاً ومؤثراً ايجابياً يرفد الحياة الفكرية والروحية والاجتماعية والإنسانية.