ايها الإخوة والأخوات، أزمعت على أن أُقر للكنيسة جمعاء، يوم 7 سبتمبر / ايلول القادم، عشية ذكرى ميلاد مريم، سلطانة السلام، كيوم مكرس للصوم والصلاة من أجل السلام في سوريا، وفي الشرق الأوسط، وفي العالم أجمع، وأدعو أيضا للانضمام إلى هذه المبادرة، وبالطريقة التي يرونها مناسبة، جميع الأخوة المسيحيين غير الكاثوليك، والتابعين للديانات الأخرى، وجميع الرجل من ذوي الإرادة الصالحة.
يوم 7 سبتمبر / ايلول – هنا – في ساحة القديس بطرس، من الساعة 19.00 إلى الساعة 24.00، سنجتمع في صلاة وبروح توبة سائلين الله تلك العطية الكبرى من أجل الوطن السوري الحبيب، ومن أجل جميع أوضاع الصراع والعنف في العالم. إن البشرية في حاجة لأن ترى إشارات سلام ولأن تسمع كلمات رجاء وسلام! وأطلب من جميع الكنائس الخاصة، والتي بالإضافة لعيشها يوم الصوم هذا، أن تنظم بعض الأعمال الليتورجيا من أجل هذه النيِّة.
لنطلب من مريم العذراء أن تساعدنا في ان نرد على العنف، وعلى الصراع وعلى الحرب، بقوة الحوار، والمصالحة والمحبة. هي أم: أن تساعدنا على إيجاد السلام؛ فنحن جميعا ابنائها! ساعدينا، يا مريم، كي نتجاوز هذا الوقت العصيب وأن نلتزم بالعمل بجد، كل يوم وفي كل بيئة، في تشييد ثقافة أصيلة للقاء وللسلام.
يا مريم، سلطانة السلام، صلي لأجلنا. يا مريم، سلطانة السلام، صلي لأجلنا

-

عندما يكون الإعلام في خدمة الانسان

قبل عشرة أعوام، بالتمام والكمال ، أطلق كاتب السطور هذه من جنوب الاردن، وبالتحديد من بلدة السماكية في محافظة الكرك ، موقع “أبونا abouna ” الالكتروني الذي اصبح بحمد الله اليوم مثلا يقتدى به في الرسالة الاعلامية الهادئة والموضوعية والانسانية الراقية، ذلك انّه يتخذ له شعارا هو “إعلام من أجل الإنسان”. وكذلك فانّه يدلّ على أنّ المجتمع الأردني ، المتعدّد دينيا ، يتيح للمكوّنات الدينية كافّة أن يكون لها صوت وكلمة في خضم الأحداث المتلاحقة.