بمناسبة رجوع بندكتس السادس عشر إلى الفاتيكان، جرى اللقاء الثاني بين البابا فرنسيس وسلفه. فبعد مرور شهرين على إقامة بندكتس السادس عشر في كاستل غاندولفو، عاد الحبر الأعظم السابق إلى الفاتيكان، وبالتحديد إلى دير "أم الكنيسة" حيث كان من المقرر بعد استقالته أن يعيش بعد أعمال الترميم الضرورية.
وصل بندكتس بطائرة مروحية أقلته من كاستل غاندولفو إلى الفاتيكان يرافقه المونسينيور غيورغ غينزفاين، أمين سره الخاص وعميد الدار الحبرية.
وكان في استقبال بندكتس السادس عشر عميد الكرادلة، أنجلو سودانو، وأمين سر دولة حاضرة الفاتيكان الكاردينال ترشيزيو برتوني، ونائبه المونسينيور أنجلو بيتشو، وأمين سر العلاقات مع الدول، المونسينيور دومينيك مامبرتي، وأمين سر مدبرية الفاتيكان، المونسينيور جوزيبي شاكا.
ثم أقلّت سيارة بندكتس السادس عشر إلى مركز إقامته الجديد، وجرى هناك اللقاء بين البابوين حيث رحب البابا فرنسيس بسلفه "بعطف كبير" بحسب ما أعلمت مذكرة أوردتها دار الصحافة التابعة للكرسي الرسولي.
وتوجه البابوان إلى كابيلا الدير لوقفة صلاة جمعتهما سوية.
وأعلمت مذكرة الكرسي الرسولي أن البابا المستقيل "فرح بالرجوع إلى الفاتيكان، إلى المكان حيث يود تكريس وقته لخدمة الكنيسة بشكل خاص من خلال الصلاة، بحسب ما أعلن هو بالذات في 11 فبراير الماضي".
لومباردي يؤكّد أيضًا عودة بندكتس السادس عشر إلى الفاتيكان
دعا سيادة المطران كريكور أوغسطينوس كوسا ، أسقف الإسكندرية للأرمن الكاثوليك ، أبناء الكنيسة الأرمنية ، والجالية السورية في مصر، والأصحاب والأصدقاء لحضور القداس الإلهي في كاتدرائية سيدة البشارة للأرمن في القاهرة ، يوم الأحد 28 ابريل/ نيسان 2013 ، الساعة 630 مساء ، وذلك على نية الإفراج عن المطران مار غريغوريوس يوحنا إبراهيم متروبوليت حلب وتوابعها للسريا ن الارثوذوكس ، والمطران بولس اليازجي متروبوليت حلب والإسكندرون وتوابعهما للروم الارثوذوكس ، الذين تم اختطافهما يوم الاثنين الماضي 22 أبريل / نيسان . وكذلك الإفراج عن الأب ميشيل كيال من طائفة الأرمن الكاثوليك ، والأب ماهر محفوظ من طائفة الروم الأرثوذوكس ، المختطفين منذ التاسع من شهر فبراير / شباط المنصرم .وقد حضر القداس السفير الأرمني في مصر الدكتور آرمين ملكونيان يرافقه القنصل الأرمني فارتكيس أوهانيسيان .والسيد محمد عنفوان نائب السفير السوري في مصر والقائم بأعمال السفارة السورية في القاهرة .والسيد عمار عريان القنصل السوري في مصر .والسيد روجيه شقال القائم باعمال سفارة مالطة في مصر .وفضيلة الشيخ فؤاد عبد العظيم محمد نائب وزير الاوقاف .بعد الإنجيل القى سيادة المطران كريكور أوغسطينوس عظة حول إنجيل الراعي الصالح ، ووجه نداء من أجل الإفراج عن المطرانين المحبوبين ، والأبوين العزيزين على قلوبنا ,وناشدالملوك ورؤساء الدول والجمهوريات وكافة الجهات السياسية والمعنية في العالم ، وخاصة في الشرق الأوسط . وكل صاحب ضمير حي وإرادة حسنة وطيبة ، ومحبي السلام والأمان بين الشعوب ، في الإسراع والقيام في العمل الجاد والعاجل من أجل إطلاق سراح الحبرين الجليليين والأباء الكهنة .وتابع سيادته العظة قائلا : ” ونحن نتأمل اليوم بإنجيل الراعي الصالح ، الذي يبذل نفسه في سبيل الآخرين دون تفرقة وتميز ، نرى الأساقفة الأجلاء كانا يقوما في مهمة إنسانية رغم الصعوبات والأزمات ، والعنف والسلاح ،الموت والألم ، كانا يتفقدا رعاياهم وخاصة العائلات الفقيرة لمساعدتها بمناسبة عيد القيامة التي ستحتفل به الكنائس الارثوزوكسية الشقيقة يوم الاحد القادم 5 مايو /أيار .وأضاف المطران كريكور أوغسطينوس : “ونحن نرفع الصلاة من أجلهم ، أتذكر الأسقفين الجليلين الذين شاركا في رسامتي الأسقفية في 9 مايو / أيار 2004 في مدينة حلب المحروسة والمحبوبة . وما أبدوا لي من محبة وتقدير واستقبال اثناء زيارة غبطة الكاثوليكوس البطريرك نرسيس بدروس التاسع عشر والوفد المرافق له اباء الأساقفة أعضاء السينودس المقدس لكنيستنا الارمنية ، لكل منهم في كنائسهم العامرة .إيماننا كبير ، وأملنا راسخ بتحرير ألأسقفين الذين عملا وسيعملا بإخلاص وتفان من أجل سورية الحبيبة كما دعاها ووصفها قداسة البابا فرنسيس يوم عيد القيامة 31 مارس / أذار المنصرم .نسأل الله أن ينيرقلوب الملوك والأمراء ورؤساء الدول والحكام ، وكل المسوؤلين السياسين، وأيضا الإرهابين المرتزقين ، كي يضعوا حدا لإراقة الدماء وقتل الأبرياء.ونرفع الصوت عاليا طالبين الإفراج عنهم قبل عيد القيامة ليعودوا مع الكهنة إلى أبرشياتهم ورعاياهم ليتابعوا رسالتهم وخدماتهم الروحية والإنسانية .وفي نهاية القداس وزعت الشموع ووضعت أمام أيقونة العذراء سلطانة السلام .+ المطران كريكور أوغسطينوس كوساأسقف الإسكندرية للأرمن الكاثوليك
إدانة واستنكار لاختطاف المطران بولس اليازجي والمطران يوحنا ابراهيم و قتل السائق والمطالبة بالإفراج الفوري عنهما