روما، الجمعة 1 يونيو 2012 (ZENIT.org). – "أهلا وسهلا بجميع أطفال العالم". افتتح بهذ الكلمات الملفوظة بالإيطاليّة، الإنكليزيّة، الإسبانيّة، الإلمانيّة، الفرنسيّة والعديد من اللغات، مؤتمر الأولاد في فيراميلانوسيتي، الذي جرى بنفس الوقت مع المؤتمر الرعوي اللاهوتي الذي شارك به أهالي الأطفال، الذين استقبلهم 150 شخص متخصص. وصل إلى ميلانو 900 ولد وكان قد وصل قبلهم إلى ميكو ما يعادل الـ600، وبالأخص أطفال ما بين الثالثة والثامنة من العمر.

وقال المنظم إرنيستو دانيللي للأطفال "اليوم سنتعلّم أن نستقبل"، جميع الذين يرتدون قميص وقبّعة ملوّنة بالأحمر والأبيض علامة لقاء العائلات لعام 2012، بينما الـ 60 تلميذ الذين يشكلون  فرقة الرقص لمسرح أوسكار في ميلانو قد دخلوا القاعة وهم يلوّحون بأعلام جميع البلدان التي كانوا يحملونها ولابسين العديد من الملابس التقليديّة.

قام الأب لوقا فيوليني، الأمين العام، بنقل إلى الأولاد، سلام رئيس أساقفة ميلانو الكاردينال أنجيلو سكولا ورئيس مؤسسة ميلانو للعائلات 2012 المونسينيور إيرمينيو دي سكالسي. "نحن كأصابع اليدّ نشارك معا من أجل عمل اليد".

استقبلت عائلة الأولاد القادمين من جميع أنحاء القارات إلى ميلانو. وكان سلام الزوجين إيلينا ودانيال بيزاني، على خشبة المسرح مع أولادهم الثلاث قائلين: "العالم بحاجة إلى فرح وأنتم فرح العالم". "أخبروا الجميع عما فعلتم هنا، واحملوا هذه التجربة لعائلاتكم ولمدنكم. ونتمنى لكم حفلا سعيداً وصداقات عديدة. شكراً لقدومكم".    

*** نقلته إلى العربيّة ماري يعقوب.

إفتتاح الاجتماع الشهري لمجلس الأساقفة الموارنة

الفاتيكان، الأربعاء 30 مايو 2012 (ZENIT.org). – ترأس غبطة البطريرك مار بشارة بطرس الراعي قبل ظهر يوم الاربعاء 30 ايار 2012 الاجتماع الشهري لمجلس المطارنة الموارنة، وقد افتتحه بكلمة تحدّث فيها عن عدد من الشؤون الكنسية والراعوية والادارية، وتوقف عند زيارته الراعوية الخارجية الاخيرة الى المكسيك وكندا والولايات المتحدة الاميركية ما بين 22 نيسان و22 ايار 2012، فاعتبر “ان الرعايا المارونية في هذه الابرشيات جيّدة التنظيم على المستوى الراعوي والليتورجي، بفضل سهر المطارنة والتزام الكهنة. ولكن ثمّة حاجة مشتركة الى كهنة لانشاء رعايا جديدة”. وشدد غبطته على ضرورة تفعيل راعوية الدعوات في ابرشيات الانتشار وفي لبنان، مع الاعداد الروحي والثقافي واللغوي، للخدمة في بلدان الانتشار. واشار البطريرك الراعي الى ان جماعات الانتشار تتزايد في العدد وفي الحاجات الروحية والراعوية، واصبحت تشكل مساحات ثقافية واقتصادية وسياسية على مستوى العالمي. ومن الضرورة بمكان تفعيل هذه المساحات باحياء الابرشيات والرعايا، وتمتين العلاقات مع الكنيسة الام والوطن الروحي لبنان، والعمل الدؤوب على تسجيل وقوعات الزيجات والولادات في قيود النفوس اللبنانية، وعلى حفظ ملكية الارض في الوطن الام، حفاظاً على الوجود والحضور والرسالة، مع الهوية والتقاليد. وفي هذا الاطار أكّد غبطته على تشجيع الرحلات الشبابية المنظّمة ببرامج تثقيفية وسياحية وترفيهية الى لبنان.