تعزية للكنيسة القبطية بوفاة قداسة البابا شنوده الثالث رحمه الله

"هذه هي الحياة الأبدية أن يعرفوك أنت الإله الواحد ومن أرسلته يسوع المسيح..." (يوحنا 17: 3)
البطريرك فؤاد الطوال بطريرك القدس لللاتين والبطريرك ميشيل صباح البطريرك السابق، وكافة مطارنة وإكليروس ومؤمنو بطريركية القدس الكاثوليكية اللاتينية، يقدمون أصدق التعازي إلى كنيسة الإسكندرية القبطية بوفاة رأسها قداسة البابا شنوده الثالث رحمه الله، ويسألون الله له الرحمة والرضوان، وللكنيسة القبطية من بعده، أساقفة وكهنة ومؤمنين، الصبر والسلوان وعزاء الإيمان.  
كان البابا شنوده رئيسا روحيا لكنيسته وللكنائس المسيحية، وعلما من أعلام المسيحية المشرقية. أدى رسالته المسيحية بإيمان عميق وأمانة صادقة في خضم الأحداث في العالم العربي والعالم كله. إن واجب مرافقته بالصلاة والعزاء لكنيسته وأبنائه المحبين إنما هو واجب الاعتراف بكل ما قدم مثلث الرحمات من خدمات جلى لكنيسته ووطنه ولجميع المسيحيين في الشرق. الراحة الأبدية أعطه يارب، والنور الدائم فليضئء له.


† البطريرك فؤاد الطوال
بطريرك القدس للاتين.


عن طريق
الاب رفعت بدر – عمّان

البيان الختامي لورشة العمل المتخصصة حول "المسيحية في الشرق: إلى أين؟"

عمان، الأربعاء 14 مارس 2012 (ZENIT.org). – برعاية كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير الحسن بن طلال، رئيس مجلس أمناء المعهد الملكي للدراسات الدينية في المملكة الأردنية الهاشمية، وبدعوة من المعهد  المذكور آنفاً وبالتعاون مع مطرانية السريان الأرثوذكس في حلب وجمعية المانونايت المركزية، عُقدت على مدار يومي الإثنين والثلاثاء 12و13 آذار 2012 في عمان – الأردن ورشة متخصّصة بعنوان “المسيحية في الشرق: إلى أين؟”.