" نعمة الرب تقوي، واخوتي السادة المطارنة في السينودس هم قوتي، الرهبانيات، الكهنة، العلمانيون، كل هيكليات كنيستنا بغناها تقويني. لهذا اشكر الرب على اننا نسير معا كما يريد وفي الذي يريد، واقوياء بنعمته وبكنيستنا، وبمحبة شعبنا. ان ما رأيناه في لبنان منذ الانتخاب وبعده من محبة عارمة اصبحت معروفة، تقوينا جميعا، لكنها حملتنا الكثير من الانتظارات والتطلعات والآمال وكأن الاوراق توضع بين ايدينا لكي نتحمل مسؤوليتنا معا وان نثمر كل هذه الثقة التي اعطيت لنا".