كتاب "مفيد لإيمان كثيرين"

روما، الأربعاء 24 نوفمبر 2010 (Zenit.org) – استقبل بندكتس السادس عشر ناشري الكتاب الذي صدر بلغات مختلفة بعنوان "نور العالم. البابا، الكنيسة وعلامات الأزمنة. مقابلة مع بيتر سيفالد"، وذلك عقب المؤتمر الصحفي الذي عقد لعرض كتابه في الفاتيكان بتاريخ 23 نوفمبر.

ووفقاً للوسيرفاتوري رومانو، فقد قال لهم البابا في ختام المقابلة: "أرجو أن يكون هذا الكتاب مفيداً لإيمان كثيرين".

وتحتل صورة سيفالد أمام البابا الذي يتصفح الكتاب، الصفحة الأولى من صحيفة لوسيرفاتوري رومانو الصادرة بالإيطالية بتاريخ 24 نوفمبر.

في مكتبة بندكتس السادس عشر الخاصة، كان مؤلف المقابلة بيتر سيفالد وزوجته محاطين بالمونسنيور رينو فيسيكيلا، رئيس المجلس الحبري لتعزيز التبشير الجديد؛ الصحافي الإيطالي لويجي أكاتولي؛ الأب فديريكو لومباردي، مدير دار الصحافة الفاتيكانية؛ ناشري مختلف اللغات؛ مدراء دار النشر في الفاتيكان؛ المونسنيور جوسيبي أنطونيو سكوتي؛ جوسيبي كوستا؛ وأب كرملي هو إدموندو كاروانا.

تجدر الإشارة إلى أن الكتاب سيُترجم من الألمانية إلى ثماني لغات. وسيتم إصدار 50000 نسخة منه بالإيطالية (دار الصحافة الفاتيكانية)، و70000 نسخة بالألمانية (Herder)، النسخة الأصلية.

ووفقاً للناشر الإيطالي، فإن الكتاب قد تبناه ناشرون بثماني لغات منها الفرنسية (Bayard)، الانكليزية (Ignatius Press)، والإسبانية (Herder)، وأعرب اثنا عشر ناشراً آخر عن اهتمامهم. 

أسقف فيصل آباد: آسيا بيبي هي رمزٌ لكل ضحايا الكراهية الدينية

“قانون التجديف، سلاح ضد الأقليات”

فيصل آباد، الاثنين 22 نوفمبر 2010 (Zenit.org) – ما يثير قلق المسيحيين الباكستانيين وباقي الأقلّيات الدينية وشرائح المجتمع المدني المسلمة المعتدلة، هو “انتشار جوٍ من التعصب المتنامي في السنين العشر الأخيرة”. في مقابلة مع وكالة فيدس، قال المونسنيور جوزيف كوتس، أسقف فيصل آباد، ومعاون رئيس مجلس أساقفة باكستان أن “آسيا بيبي هي رمزٌ لكل ضحايا الكراهية الدينية وضحايا قانون التجديف الذي أصبحَ سلاحًا ضد الأقليّات”.

المونسنيور هو المشرف على حملة منظمّة “عون الكنيسة المتألمة” من أجل إلغاء قانون التجديف، والتي تحمل عنوان “معركة حضارة من أجل البلاد”.