فيضان جديد يهدد جنوب البلاد
روما، الأربعاء 25 أغسطس 2010 (Zenit.org) – في فرنسا، قدمت منظمة الإغاثة الكاثوليكية مساعدة أولى قدرها 50000 يورو، ودعت إلى تقديم الهبات للشعوب المنكوبة في باكستان. والحالة أن فيضانات جديدة تهدد جنوب البلاد.
إن العالم يتأخر في التحرك لصالح باكستان التي تجتاحها الفيضانات، حسبما أفادت إذاعة الفاتيكان التي تذكر بالدعوة التي وجهها بندكتس السادس عشر نهار الأربعاء الفائت خلال المقابلة العامة، والتي يطلب فيها من المجتمع الدولي أن يقدم الدعم الملموس للمنكوبين.
تجدر الإشارة إلى أن الأمطار الغزيرة جرفت المنازل والجسور والمواشي وقنوات الري والمراكز الطبية، مما أدى إلى تضرر 20 مليون نسمة.
دمرت قرى بأكملها وبدأت الكارثة لتوها بحسب إذاعة الفاتيكان نظراً إلى ضرورة إعادة الإعمار. وأمام ضخامة الكارثة، قررت شبكة كاريتاس تحسين برنامج المساعدة.
تكاد المياه تغمر وادي الإندوس المحيط بحيدر آباد. لذلك، هناك مئات آلاف السكان الذين يغادرون حالياً. هذا وتقدم المساعدة الإنسانية بصعوبة كبيرة إلى المنكوبين الذين تشرد منهم حوالي 5 ملايين شخص.
لاهور، الثلاثاء 24 أغسطس 2010 (zenit.org) – “نحن نعمل كل ما بالإمكان. فأخويةُ المحبة والجمعيات الإرسالية الحبرية تقوم بنشاطاتها، وانطلق معها سباقٌ في التضامن، إذ أعطى المؤمنون الكاثوليك كل ما لديهم”، هذا ما قاله لوكالة فيدس الأب ماريو رودركويس، رئيس الجمعيات الإرسالية الحبرية في باكستان، وأضاف أن “الفيضانات التي ضربت البلاد حدثٌ لا سابقَ له. إذ يُتوقََع أنَ يفوق عددُ الضحايا ذلكَ الناتجَ عن الكوارث، كالتسونامي عام 2004، أو زلزال هاييتي. وهذا ما يحتاج إلى تعبئة إنسانية عاجلة”. وأشار الأب ماريو أنه تمّ جمع حوالي 40 % فقط من مبلغ 460 مليون دولار اللازم لتقديم المساعدات الإنسانية كمرحلة أولى من عمليات الطوارئ، وذلك بحسب تقديرات منظمة الأمم المتحدة. إذ يوجد هناك أكثر من 20 مليون من المشردين، بينما بلغ عددُ الموتى 2000 تقريبًا.
سلام وأخوّة بين الجماعات الدينية
اسطنبول، الثلاثاء 24 أغسطس 2010 (zenit.org) – قامت مؤسسة مرمرة غير الحكومية التركية (والتي تنشط في الحقل الثقافي والاجتماعي والديني) بتنظيم لقاء بين الاديان بمناسبة بدء شهر رمضان، تمنى خلاله قادّة دينيون مسلمون ومسيحيون في تركيا “رمضانَ محبةٍ وسلام وإخوّة بين الجماعات الدينية” موجّهين نداءً لجميع المؤمنين يدعو إلى التسامح والتعددية.
جمعتْ المؤسسة قادةَ مختلف الجماعات الدينية في تركيا، والذين تناولوا سويةً طعام الإفطار في المساء، بعد الصيام الذي يلتزمُبه المسلمون يوميًا خلال شهر رمضان. فضلاً عن رئيس وزارة الشؤون الدينية التركي علي بارداقولي، شاركَ في هذا اللقاء كل من المونسنيور انطونيو لوجيبيللو، السفير البابوي في تركيا؛ الخور أسقف المونسنيور يوسف ساج، النائب البطريركي لطائفة السريان الكاثوليك؛ المونسنيور يوسف جيتن، متروبوليت الكنيسة السريانية؛ المونسنيور آرام آتيسيان، النائب البطريركي للأرمن؛ ازاك هاليفا، الحاخام الأكبر للجماعة اليهودية.